كشف تقرير مصرفي سعودي أن حجم استثمارات السعوديين خارج بلادهم في الوقت الراهن تقدر بنحو 6. 4 تريليون ريال (2. 1 تريليون دولار ) تستحوذ الولايات المتحدة على حصة كبيرة منها قوامها 6. 33%، تمثل 5. 1 تريليون ريال ( 400 مليار دولار ) يدعمها في ذلك أن أميركا لا تزال تمثل أكبر شريك تجاري مع السعودية منذ أكثر من 47 عاماً تقريباً.

ويرى البنك السعودي البريطاني (ساب) أن الاستثمارات السعودية كانت وما زالت تجد مجالاً لها في كل من الولايات المتّحدة وأوروبا يمتد تاريخياً منذ أول طفرة أسعار النفط في أوائل السبعينات من القرن الماضي، إلا أنها استدركت بأن الطفرة الثالثة التي تعيشها السعودية لم تنتج عنها سوى زيادة بسيطة وجزئية في الاستثمارات في الولايات المتّحدة، من دون الإشارة إليها.

وأوضح تقرير صادر عن« ساب» أنه رغم ندرة البيانات الرسمية الموثوقة إلا أن الولايات المتحدة لم تعد منذ عام 2001 الوجهة المفضلة لجذب استثمارات أموال القطاع الخاص السعودي. ويشير البنك في تقريره في ذلك العام لوقوع أحداث 11 سبتمبر.

لكن التقرير يوضح أن هذه الاستثمارات لم تلغ مطلقاً من قاموسها، مشيراً إلى عدم إمكانية الجزم بأن جزءاً كبيراً من الأموال السعودية قد أعيد من الولايات المتحدة إلى السعودية أو أنها انتقلت إلى أوروبا.

(البيان)