أعلن بي إن بي باريبا في الإمارات عن خططه الجديدة لتطوير ونمو أعماله خلال المرحلة المقبلة في الإمارات وجاء ذلك خلال تصريح عدد من كبار المسؤولين في البنك من المقر الإقليمي ومن مقره في دبي لبحث سبل تعزيز الخطط التنموية في الدولة.

وأشار المسؤولون في البنك إلى النمو الثابت خلال السنوات القليلة الماضية في الخليج، والتي سجلت من خلالها الإمارات أسرع نمو على المستوى الإقليمي، وأصبح البنك في الإمارات أحد أبرز العناصر ضمن خطة البنك الاستراتيجية والمرتبطة بشبكة الصرافة التجارية المطورة في هذه المنطقة الهامة، والتي تتمتع ـ بين الستة عشرة منطقة حول العالم ـ بالرعاية المباشرة من قبل أحد أعضاء اللجنة التنفيذية في المجموعة.

وحرص البنك على تعزيز تواجده في منطقة الخليج وأصبح يمتلك فرعين في الإمارات في أبوظبي ودبي، كما افتتح وحدة للخدمات المصرفية الالكترونية في أواخر العام الماضي لتقديم أفضل الخدمات للعملاء في المنطقة الحرة بجبل علي.

وفي ذلك الإطار قام بي إن بي باريبا بنقل مقر الفرع والمكاتب في دبي إلى منطقة «برج دبي»، كما ينوي البنك نقل فرعه في أبوظبي إلى مكاتب جديدة ذات مساحات أكبر بنهاية العام الجاري بالإضافة إلى الإعلان عن الاقتراب من إطلاق وحدة جديدة للخدمات المصرفية الالكترونية في منطقة القصيص، بالقرب من الشارقة، وأخرى في المصفح، المنطقة الصناعية الجديدة في أبوظبي، خلال النصف الأول من 2009.

وهناك العديد من المشاريع الأخرى قيد الدراسة لتؤكد على التزام البنك وتعزيز التواجد في الدولة. ويواصل بي أن بي باريبا في الدولة نموه بفضل الدعم الذي يتلقاه من مقره الإقليمي في البحرين، والذي يمارس البنك من خلاله أنشطته وأعماله الرئيسية:الصرافة الاستثمارية والمؤسسية، وخدمات إدارة الأصول، وخدمات التجزئة الدولية والتي يديرها الخبراء في عالم المصارف والخدمات المالية على أرض الواقع.

وأوضح جون كريستوف دوراند، المدير الإقليمي في بي إن بي باريبا - الخليج، قائلا: «يعمل في البنك فريق واحد لخدمة العميل الذي يعتبر شريكا في التنمية». وأكد دوراند أن البنك يطمح أن يكون رائدا في أنشطته الرئيسية: كتمويل المشروع وتعزيز المعاملات التجارية والمنتجات المشتقة وغيرها من الخدمات التي تميز من خلالها بي إن بي باريبا».

وأوضح فيليب أرويو، والذي عين مؤخرا كمدير عام فروع بي إن بي باريبا في الدولة، قائلا: «يواصل بي إن بي باريبا تطبيق الخطط التوسعية والاستثمارات الهامة في الدولة ولديه خطط طموحة ليكون أحد أبرز المؤسسات المالية الدولية وذلك بفضل الدعم المستمر الذي يتلقاه البنك من الهيئات المحلية والبنك المركزي والعملاء وفريق عمله الأكفاء مما ساعد على نمو وتيرة العمل بشكل سريع وعزز علاقة البنك بالمجتمع في الدولة».