ارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات أمس بعد الخسائر الحادة التي منيت بها في الأيام الأخيرة بقيادة البنوك التي تلقت دفعة من أنشطة الاندماج وإصدار أسهم من جانب بنك باركليز.
وارتفعت أسهم باركليز بنسبة 5% بعد أن كشف عن خطة لبيع أسهم بقيمة 8. 8 مليارات دولار بينما زاد سهم دويتشه بوستبنك أكبر بنوك التجزئة المصرفية في ألمانيا أكثر من ثلاثة في المئة بعد أن قالت مصادر إن عددا من البنوك الأوروبية مهتمة بشرائه.
ويتركز اهتمام المستثمرين على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» بشأن أسعار الفائدة. وأبقى بنك الاحتياطي الاتحادي الأميركي «البنك المركزي» أمس على أسعار الفائدة دون تغيير. جاء ذلك بعد أول اجتماع من اجتماعين يبحث فيهما مع قادة مصرفيين الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند حدود اثنين في المئة.
ووضعت الزيادات المتتالية في أسعار النفط برنانكي في موقف صعب حيث يبذل محاولات لخفض التضخم دون رفع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 5. 0 في المئة إلى 97. 1219 نقطة.
وكان المؤشر انخفض في نهاية المعاملات الثلاثاء إلى أدنى مستوى منذ منتصف مارس الماضي لتجدد المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي بعد أن صدرت بيانات ضعيفة عن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة وبعد أن أطلقت شركة يو.بي.اس تحذيرا بشأن الأرباح المتوقعة.
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع طفيف انتظارا لقرار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق. وتراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 64. 19 نقطة بنسبة 14. 0% ليصل إلى 92. 13829 نقطة.
في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 11. 3 نقاط أي بنسبة 23. 0% إلى 08. 1346 نقطة. وفتحت الأسهم الأميركية مرتفعة أمس مع شراء المستثمرين في الشركات المالية التي تعرضت لضربات خفضت أسعارها وذلك قبل صدور بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» بشأن الاقتصاد وأسعار الفائدة.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 24. 11 نقطة أي ما يعادل 10. 0 في المئة ليصل إلى 67. 11818 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 05. 5 نقاط أو 38. 0 في المئة مسجلاً 34. 1319 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 94. 9 نقاط أو 42. 0 في المئة إلى 22. 2378 نقطة.
وفي أسواق العملة تماسك الدولار أمام الين واليورو في أواخر معاملات آسيا أمس بعد الخسائر التي مني بها يوم الثلاثاء اثر بيانات أظهرت تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين إلى أدنى مستوى في 16 عاما وهبوطا سنويا قياسيا في أسعار المساكن.
وأثارت تلك البيانات الضعيفة شكوكا في قدرة مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام لوقف التضخم ودفعت الدولار للهبوط أمس.
