وقعت شركة الإمارات لصناعات الحديد مذكرة تفاهم وتعاون مع معهد التكنولوجيا التطبيقية تتولى بموجبها الشركة رعاية عدد من طلاب المعهد من مستويات العاشر والحادي عشر والثاني عشر، وذلك في إطار مساهمة الشركة في التأهيل المهني للكوادر المواطنة في المجالات الصناعية المختلفة وزيادة عدد المواطنين المؤهلين للعمل في القطاع الصناعي.
وتهدف مذكرة التفاهم والتعاون التي وقعها حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لصناعات الحديد وحسين الحمادي رئيس مجلس أمناء معاهد التكنولوجيا التطبيقية بالدولة حضر توقيعها الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية إلى بناء هيكل عام للتعاون بين الطرفين يتم من خلاله تطوير قدرات طلاب المعهد وخريجيه التقنية، كما تنظم هذه المذكرة سبل الشراكة بين المعهد والنشاطات الصناعية لشركة الإمارات لصناعات الحديد.
وقال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لصناعات الحديد إن شركة الإمارات لصناعات الحديد تضع من ضمن أولوياتها المساهمة في تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات الصناعية بهدف الاستفادة من الطاقات البشرية المواطنة والارتقاء بالمستوى الاقتصادي لإمارة أبوظبي.
وأوضح النويس في بيان صحافي أمس إن الشركة ستقوم باختيار عدد من طلاب المعهد في مستويات العاشر والحادي عشر والثاني عشر بحيث تتحمل كافة نفقاتهم إلى حين تخرجهم إضافة إلى منحهم علاوة دراسية في نهاية كل شهر، متوقعا ان يصل عدد المستفيدين إلى نحو 60 مستفيدا.
وأشار إلى أن الشركة ستوفر للمستفيدين من برنامج الرعاية الذي ستبدأ الشركة في تنفيذه على خريجي العام الدراسي (2007- 2008) خيارات تتمثل في الانخراط في سوق العمل مباشرة بعد التخرج من المعهد من خلال توفير فرص وظيفية ملائمة أو الدخول في برنامج رعاية جديد لتمكينه من مواصلة الدراسات العليا في المعهد البترولي أو كليات التقنية العليا.
من جهته قال حسين الحمادي رئيس مجلس أمناء معاهد التكنولوجيا التطبيقية بالدولة إن مذكرة التفاهم تعكس الجهود التي يبذلها معهد التكنولوجيا التطبيقية في دعم وتأهيل الكوادر المواطنة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية الأمر الذي يدعم وتيرة التوطين في مختلف القطاعات.
أبوظبي ـ «البيان»