نعم 55 %
لا 35 %
إلى حد ما 10 %
تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول ذات الوجهات السياحية المهمة على خارطة العالم السياحية بعدما أصبحت تتمتع بكل مقومات الصناعة السياحية وأبرزها الأمن والاستقرار إضافة إلى توفر البنية الأساسية الحديثة التي ساهمت في قيام صناعة السياحة وعناصر الجذب السياحي.
وحصلت دولة الإمارات على المركز الرابع عالميا من ناحية وضع أولويات قطاع السياحة وعلى المركز الأفضل في العالم من حيث تنفيذ حملات تسويقية فعالة جدا للوجهة والخامسة من ناحية بناء بنيتها التحتية وذلك وفق تقرير التنافسية في قطاع السفر والسياحة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2008.
ومع ذلك هناك 27 مواطناً فقط من أصل 7118 عاملاً يعملون في الإرشاد السياحي في الدولة»حسب ما صرح به أحمد الطاير رئيس مجلس أمناء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية. وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ويتردد على لسان الكثيرين والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها على الانترنت، هل ثقافة المجتمع الإماراتي وراء عزوف مواطني الدولة عن دخول مجال السياحة والضيافة؟
فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 0,55% قالوا نعم أن ثقافة المجتمع الإماراتي وراء عزوف مواطني الدولة عن دخول مجال السياحة والضيافة فيما قال 0,35% يرجع الأسباب إلى عدم تجاوب شركات القطاع الخاصة في هذا المجال مما أدى إلى شح المواطنين العاملين في مجال السياحية والضيافة وليس عزوف المواطن بسبب العادات والتقاليد أو من تلقاء نفسه..
بينما يرى 0,10% أنة قد تلعب العادات والتقاليد دوراً مهماً بعدم رضى المواطنين في العمل بهذا القطاع المهم والحيوي. وأوضحت البيانات التي حصلت على نسخة منها من هيئة تنمية أن إجمالي عدد العاملين في القطاع السياحي بلغ 7118 عاملاً من بينهم 201 في أبو ظبي و6049 في دبي و485 في الشارقة و201 في أبوظبي و160 في رأس الخيمة و153 في عجمان و43 في أم القيوين و27 في الفجيرة.
ويأتي توزيع المواطنين 27 من إجمالي العاملين على مستوى الإمارات على النحو التالي 16 موظفا في دبي وموظف واحد في الشارقة و12 موظفا في رأس الخيمة. وعدد الخليجيين العاملين في هذا القطاع 33 من أصل 7118 عاملاً. والجدير بالإشارة: وحسب بيانات وزارة العمل فان عدد المنشآت السياحية العاملة في القطاع السياحي بالدولة والمسجلة لدى الوزارة بلغ 1154 من بينها 917 منشأة في دبي وحدها و79 في الشارقة و50 في رأس الخيمة و34 في عجمان و33 في أم القيوين و30 في أبوظبي و11 في الفجيرة.
وتستحوذ مهنة دليل سياحي على نصيب الأسد بنسبة 51% من إجمالي العمالة تليها مهنة المشرف السياحي التجاري بنسبة 1,18%، تليها مهنة الوكيل السياحي بنسبة 12%، ثم مهنة كاتب استعلامات سياحية بنسبة 4,9%، وأخيراً مهنة مشرف سياحي إداري بنسبة 9%.
رغم أهمية هذه المهنة إلا أن البيانات تشير إلى ضآلة إسهام المواطنين في هذه المهنة رغم توفر متطلبات شغلها لدى الكثير منهم. وأبناء الوطن أقدر على تقديم المعلومات الإرشادية للزوار والسياح القادمين إلى الدولة.
وبالتالي فإن توطين مهنة السياحة والضيافة أمر حتمي، إلى جانب المرشد السياحي المواطن يترك الانطباع العام لدى السائح عن الرحلة والبلد الذي يزوره، ودوره البارز في السياحة للدولة والذي سوف يؤدى إلى تزايد عدد السياح القادمين إلى الدولة من خليجيين أو الأجانب.
رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة تنمية لتقليص أعداد العاطلين وتوفير فرص العمل للمواطنين الذين تدفع بهم الجامعات والكليات كل عام إلى سوق العمل حيث أخفق هذا القطاع للسنة الثالثة على التوالي في استيفاء حصص التوطين المفروضة على الشركات التي تستخدم أكثر من 50 عاملا ويبلغ عددها 1433 شركة فوظف 1131 مواطناً مقابل 57 ألف عامل وافدا.
دبي ـ مجيب هزاع
