نشرت «فيزا» نسخة محدّثة وموسَّعة من دراستها حول أفضل الممارسات المتصلة ببطاقات الدفع الإلكترونية التجارية والتي تكشف كيف أن العملية المتكاملة التي باتت تُعرف اصطلاحياً باسم «من الشراء حتى الدفع» من أهم العوامل المساهمة في الارتقاء بفاعلية عمليات الأعمال والحدّ من التكلفة الإجمالية التي تتحملها الشركات حول العالم.

وأظهرت الدراسة الموسَّعة التي أجرتها «ديلويت كونسلتنغ» بالنيابة عن «فيزا للحلول التجارية»، أن الاستفادة من أحدث حلول «من الشراء حتى الدفع» ومن ثم تكامل عملية استخدام بطاقات الدفع التجارية مع تلك الحلول سيمكن الشركات من الارتقاء بالفاعلية، وتحقيق الشفافية في الإنفاق، والاستفادة من الموارد المتاحة بالشكل الأمثل، فضلاً عن توفير النفقات إلى أبعد حدود ممكنة.

وقال دارين بارسلو، رئيس الحلول التجارية العالمية في فيزا: «باتت عملية أتمتة إدارة النفقات المؤسسية عبر الحدّ من الإجراءات الورقية والأنشطة البشرية المختلفة من أهمّ المعايير اللازمة للارتقاء بالفاعلية وتوفير النفقات في عالم الأعمال اليوم». وأضاف قائلاً: «ومن المؤكد أن اعتماد أفضل حلول «من الشراء حتى الدفع» يمكن أن يساعد الشركات في تحديد التطويرات التي هي بحاجة حقيقية إليها وفي تعزيز فاعليتها فيما يتصل بإدارة نفقاتها وتحقيق التوفير المنشود».

نتائج الدراسة

عملية «من الشراء حتى الدفع» يتم تعريفها على أنها عملية المشتريات بكافة جوانبها ومراحلها، بدءاً من تحديد مصدرها، وطلب شرائها، ودفع قيمتها، وتسوية الدفعة المسدَّدة، والمراقبة، والمراجعة المحاسبية، وإعداد التقارير اللازمة. وهناك أكثر من ستين من أفضل الممارسات التي تحدِّد عوامل متعدِّدة تساهم في الارتقاء بعملية «من الشراء حتى الدفع».

من جهتها، قالت جينيفر ستاينمان، رئيس ديلويت كونسلتنغ: «تتبوأ فيزا مكانة الصدارة كمزوِّد رائد بحلول «من الشراء حتى الدفع» وهي ملتزمة بمراقبة التوجهات الحالية وتطوير أفضل الممارسات المتعلقة باستخدام البطاقات التجارية كوسيلة مؤسسية فعالة لإدارة النفقات. وتقدِّم هذه الدراسة التي أجرتها ديلويت كونسلتنغ بالنيابة عن فيزا رؤية واضحة لما تفعله أهم الشركات العالمية المرموقة بُغية تبسيط عملياتها الداخلية والارتقاء بالعائد من برامج بطاقات الدفع التجارية».

الحد من النفقات

كما توصلت الدراسة نفسها إلى أن اعتماد أفضل الممارسات في مجال «من الشراء حتى الدفع» يمكن أن يحقق وفراً في النفقات عبر الارتقاء بالفاعلية والأدائية وتبسيط الإجراءات. وعلى سبيل المثال: حققت شركة عالمية إعلامية عملاقة تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 30 مليار دولار أميركي وفراً قدره 100 مليون دولار أميركي سنوياً عبر وضع خطة استراتيجية لتحديد فئات الإنفاق المباشرة وغير المباشرة وتوجيهها.

الارتقاء بالبرنامج

إن سياسة أفضل الممارسات تعدُّ ركيزة أساسية من ركائز الارتقاء ببرنامج البطاقات التجارية من «فيزا»، وهي العملية المبنية على مجموعة من الأدوات الرئيسية التي تشمل البحوث المعرفية والخدمات المصمَّمة لتمكين الشركات من الارتقاء ببرامج البطاقات التجارية بُغية تحقيق أفضل النتائج الممكنة والحدّ من التكلفة الإجمالية عبر تعزيز فاعلية العمليات والإجراءات ذات الصلة.

وبالإضافة إلى أفضل الممارسات الخاصة بالبطاقات التجارية، تشمل أدوات الارتقاء بالفاعلية تحليل النفقات، وتحليل المعايير، وأفضل ممارسات بطاقات المشتريات الإلكترونية، وتحديد المزوِّدين الذين يقبلون بطاقات «فيزا» وغيرها.

تجارب

تمكنت شركة صناعية تبلغ قيمتها السوقية 800 مليون دولار أميركي من أن تقلل قاعدة المورِّدين بنسبة 70 بالمئة مع دمج نحو 80 بالمئة من إنفاقها الكلي عبر اختيار مجموعة منتقاة من المورِّدين.

تمكنت شركة تقنية عالمية تبلغ قيمتها السوقية 5. 2 مليار دولار أميركي من أن تقلل إلى أبعد الحدود من اعتمادها على عمليات الدفع الورقية المكلفة وغير المُجدية، بل والمتقادمة، من خلال تحويل 85 بالمئة من دفعاتها إلى وسائل دفع إلكترونية فعالية ومجدية من حيث التكلفة الإجمالية.