تفتتح اليوم في الساعة الثانية عشرة ظهراً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض فعاليات مهرجان «صيِّف في أبوظبي» الأول بعد أسابيع من الترويج لهذا الحدث المميز في مختلف أنحاء الإمارات.

وسيوفر المهرجان، الذي تنظمه كل من هيئة أبوظبي للسياحة وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك»، فرصة رائعة لكافة أفراد العائلة للخروج والتمتع بنشاطاته التثقيفية والترفيهية المميزة. وسيشغل المهرجان مساحة داخلية مكيفة تبلغ 13ألف متر مربع، حيث سيتألف من سبع جزر مميزة هي؛ جزيرة الاستكشاف وجزيرة الخيال وجزيرة المغامرة وجزيرة المرح وجزيرة الإبداع وجزيرة الحركة (الأكشن) وجزيرة التراث والثقافة.

وذكر الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض في كلمته بمناسبة المهرجان: «يأتي إطلاق هذا الحدث ليتوج عملية إعداد استمرت على مدى 12 شهراً تم خلالها استعراض أبرز الفعاليات العائلية العالمية وقد تم إعداد فعاليات وبرامج بعلامة مميزة خاصة بأبوظبي توفر المرح والترفيه العائلي لسكان أبوظبي وزائريها.

وقال : ندعو الجميع لزيارة المهرجان والتمتع بمجموعة كبيرة من النشاطات الترفيهية، التي يعرض الكثير منها لأول مرة في الإمارات. ونتطلع لأن يصبح مهرجان «صيِّف في أبوظبي» حدثاً منتظراً على جدول الفعاليات المتزايدة باستمرار في عاصمة الإمارات».

ويستمر مهرجان «صِّيف في أبوظبي» لغاية 18 أغسطس المقبل. ويبلغ سعر بطاقات الدخول 30 درهماً للكبار و20 درهماً للأطفال بين 4 و16 عاماً، أما الأطفال دون الرابعة فسيتم إدخالهم مجاناً. ويمكن شراء البطاقات من بوابة الدخول للمهرجان، كما ينصح الزوار بأن يركنوا سياراتهم في مدينة الشيخ زايد الرياضية، حيث ستوفر شركة أبوظبي الوطنية للمعارض خدمات توصيل منتظمة بالحافلات.

من جانبه قال فيصل الشيخ، رئيس قسم الفعاليات في «هيئة أبوظبي للسياحة» إن رؤية هيئة أبوظبي للسياحة بتوجيهات من الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، تستهدف اثراء إمارة أبوظبي وذلك من خلال تمديد فترة الموسم السياحي في العاصمة لتشمل كافة أشهر السنة. ولكي نتمكن من تحقيق ذلك أدركنا أنه ينبغي علينا تقديم منتجات سياحية اضافية خاصةً في موسم الصيف وتتمثل صيف في أبوظبي التي يتم عرضها ضمن بيئة داخلية.

ولم يكن هذا الأمر يشغل تفكيرنا على اعتبار أن أبوظبي تضم أحدث مركز للمعارض والفعاليات الداخلية على مستوى العالم، بل كنا بحاجة فقط لتقرير ما الذي سنقوم بعرضه. وقام فريق العمل لهذه الفعالية من هيئة أبوظبي للسياحة وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض بالإطلاع على أكثر المهرجانات العامة نجاحاً حول العالم.

وقد اطلعنا على أشياء أردنا تضمينها في فعاليات المهرجان، كما بحثنا الأمور التي أدركنا إمكانية تنفيذها بشكل أفضل بالإضافة إلى استقطابنا فعاليات فريدة من كافة أنحاء العالم للمشاركة في مهرجان «صيِّف في أبوظبي».

ثم بدأنا بالتفكير حول كيفية ربط هذه الفعاليات المختلفة معاً ضمن حدث واحد يمثل الطبيعة الفريدة لأبوظبي، عندها تم مناقشة مفهوم «مناطق الجزر»، الذي يمثل تجسيداً لجزر أبوظبي. وأوضح أن مهرجان «صيِّف في أبوظبي» يضم بسبع جزر فريدة تشغل مساحة داخلية مكيفة تبلغ 13 ألف متر مربع في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتوفر كل من هذه الجزر مجموعة من الفعاليات بمواضيع ونشاطات مختلفة.

وتشكل حديقة الحيوانات الآلية عامل الجذب الرئيسي في جزيرة الاسكتشاف، وهي عبارة عن معرض تثقيفي تفاعلي يمتد على مساحة 1000 متر مربع سيتم فيه استخدام تقنيات التحريك الإلكتروني لتوضيح كيفية تشغيل الحيوانات الآلية.

وقد زار هذا المعرض الحائز على عدة جوائز، أكثر من 20 مركزاً علمياً في أميركا الشمالية وسنغافورة وشاهده أكثر من أربعة ملايين زائر. ومن عناصر الجذب الأخرى في هذه الجزيرة معرض الخداع البصري، الذي سيشتمل على عروض اختبار للذكاء والمهارات ستدهش الضيوف، بالإضافة إلى عرض شخصية تفاعلية ثلاثية الأبعاد يمكنها الكلام والتنقل والتعبير عن المشاعر تسمى «السلحفاة الشمسية».

أما جزيرة الخيال فستضم شاشة سينمائية قابلة للنفخ مع منطقة جلوس خاصة من أكياس القماش لمشاهدة حلقات من قناة «سبيس تونز» )سِفكمشََُُّ(. كما ستشتمل أيضاً على الشجرة «وودي» )طُُل؟(، وهي عبارة عن شجرة متحركة تقوم بالغناء ورواية القصص بواسطة أدوات تحكم بالحركة التفاعلية، حيث ستقدم قصصاً للأطفال الجالسين على وسائد على شكل أزهار.

كما سيتم تقديم عروض مسرح العرائس بواسطة الأشعة فوق البنفسجية والتي يتم عرضها لأول مرة في الإمارات بالإضافة إلى مسرح الأطفال الذي سيعرض أهم شخصيات القصص الخيالية المحببة لدى الأطفال ضمن جو مليء بالموسيقى والتي ستكمل بدورها عروض الجزيرة الخيالية. وتتميز جزيرة المغامرات بمعرض تفاعلي قدم من لندن يسمى «علم التجسس» وترعاه شرطة أبوظبي.

وسيتيح هذا المعرض للمشاركين استكشاف المهارات والقدرات والتقنيات المستخدمة من قبل الجهات المكلفة بإنفاذ القوانين. كما ستشتمل الجزيرة على نموذج لسباق لسيارات مجهزة بكاميرات يتم التحكم فيها من قبل أربعة سائقين متنافسين من خلال وحدة تحكم خاصة.

ومن بين الفعاليات الأخرى عروض الليزر وسينما المغامرات التفاعلية، حيث سيجلس الضيوف على سنادات متحركة كما لو أنهم يبحرون في الكاريبي أو يجولون في براري الغرب الأميركي أو الغابات الساحرة أو يقومون بمغامرات تحت مياه البحار.