يتفاجأ الزائر لمدينة مدهش الترفيهية لهذا العام عند دخوله القاعة الرئيسية بتصاميم الديكورات الرائعة التي تتزين بها المدينة وتنتشر في مختلف أرجائها، وتقسيم الأركان المختلفة فيها، فيما يبدو السقف مزركشاً بقطع الأقمشة الملونة وتتدلى مجسمات مدهش المضاءة لتضفي أجواء البهجة.
فيما تعكس أضواء الألعاب الكهربائية المتلألئة، وألوان الأركان والألعاب بهجة المكان لتجسد شعار مدينة مدهش الترفيهية لهذا العام «مرح بلا حدود». كما تنتشر مجسمات مدهش الثابتة في المدينة ناشرة الابتسام في كل مكان، حيث يرحب مدهش بضيوفه الذين يتوافدون إلى مدينته من كل حدب وصوب من داخل الدولة وخارجها. وقال يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوّق إن مدينة مدهش الترفيهية اتخذت شكلاً وديكورات خاصة خلال مفاجآت صيف دبي 2008، تنسجم مع تطلعات الجمهور الذي يحرص دائماً على إيجاد المزيد من الأشياء الجديدة والتنوع الكبير في الألعاب والفعاليات المقدمة في المدينة.
وأضاف مبارك قائلاً: «لقد تم تزيين المدينة بالكامل، وذلك بدءاً بالمدخل الذي يعكس أجواء الفرح والصيف، حيث يقف مجسم ضخم لمدهش في المنتصف وهو يمد ذراعيه مرحباً بضيوفه، بينما على جهة اليمين وضعت لعبة الأحصنة وعليها مجسمات لمدهش، وهي تعكس المرح واللعب والتسلية، كما يشاهد مدهش على جهة اليسار وهو يجلس على كرسي البحر ويستظل بمظلة، وإلى جانب بعض الألعاب الشاطئية والبيوت المصنوعة من الرمال».
ومتجر مدهش للهدايا التذكارية هو أول يشاهده الزائر لأنه يقع في منتصف القاعة الرئيسية، وتم تصميمه بطريقة لافتة ليتسع للكثير من الهدايا التذكارية التي تتوزع على الأرفف، حيث يضمّ المتجر العديد من المنتجات والهدايا التي تحمل اسم مدهش، وتشمل فئات المنتجات أدوات القرطاسية والملابس والألعاب بشتى أنواعها والألعاب التعليمية والحقائب وغيرها، فيما تنتشر فروع للمتجر في مختلف أنحاء المدينة.
وتقدّم منطقة مدهش للألعاب الترفيهية، التي تقع خلف متجر مدهش مجموعة واسعة من الألعاب الكهربائية، فيما تضمّ أكثر من 25 لعبة متنوعة، وهي تشغل حيزا كبيرا وتتوزّع على القاعات الثلاث للمدينة، وقد روعي في تصميم الألعاب ملاءمتها لمختلف الفئات العمرية من 2 ـ 5 سنوات والأعمار المتوسطة وكذلك الشباب. حيث بإمكان الأشخاص صغارا وكبارا الاستمتاع بأوقاتهم في جو مكيف ورائع.
ويلاحظ الزائر على يمينه وجود سوق مدهش للمستثمرين الصغار، الذي يقام للمرة الأولى في المدينة، وهو سوق صغير يضم حوالي 18 محلا مختلفا، يقوم أصحاب هذه المحلات وأغلبهم من الأطفال واليافعين ببيع منتجاتهم المتنوعة.
فيما تعتبر هذه المبادرة من مكتب مهرجان دبي للتسوّق خطوة مهمة لتشجيع الأطفال على الإنتاج والإبداع، لاسيما أنّ هؤلاء الأطفال لديهم هوايات يحبونها، ويقومون بتنميتها، مما يتطلب معه تقديم الدعم لهم في بداية مشوارهم.
ألعاب الصغار: يضم هذا المكان الواقع على جهة اليمين للمدينة على ألعاب بلاستيكية تم تقسيمها إلى قسمين: القسم الأول للفئات العمرية ما بين 1 ـ 3 سنوات، والقسم الثاني لمن هم أكبر من 3 سنوات.
فيما تشمل الألعاب لمن هم دون سن الثالثة ألعاب بلاستيكية على شكل حيوانات وكذلك ألعاب مطاطية مملوءة بالهواء، وهناك كوخ صغير يحتوي على كرات بلاستيكية لينة، وأما الأرضية فهي مصنوعة من البلاستيك المطاطي، مما يوفر بيئة آمنة للعب الأطفال. وأما القسم الأول من الألعاب فيضم منطقة كرات بلاستيكية لينة أيضا مع مراجيح وألعاب ومتاهات.
ويقام على هذا المسرح بعض العروض العالمية والمسابقات التي تستقطب الأطفال من مختلف الفئات العمرية. ومنها عروض ومسابقات سبيس تون، وعروض تعليم الأطفال قراءة الوقت وعروض ماكدونلدز وغيرها من العروض.
ـ ركن سبيس تون: تقام في ركن سبيس تون عروض شخصيات سبيس تون ولولو كاتي وبينوكيو(الدمية الخشبية) وسندريلا، كما ستقام بيوت شخصيات سبيس تون الاستعراضية وتسروبيري شروت كيك وأصدقائها وهمتارو وأصدقائه بمحاذاة المسرح، بحيث تقدم عرضا يوميا.
فضلا عن سباق السيارات، بما يفسح المجال أمام الجمهور للتعرف عن كثب على هذه الشخصيات المحبوبة. وأيضا هناك مسابقة الرسوم والتلوين للأطفال وركن مسابقات الفتيات ومسيرات يومية للشخصيات الكرتونية. وكذلك هناك كوكب زمردة ومضمار سبيس تون لسباق السيارات.
ـ ركن أمي أنا هنا: يقع هذا الركن بالقرب من متجر مدهش للهدايا التذكارية. وهو مكان مخصص للأطفال المفقودين، فيما تتوفر فيه مجالس وجهاز تلفاز يعرض برامج كرتونية مسلية. ويشمل ركن توي استور على إقامة سباق سيارات لاسلكية على مضمار مشابه للحقيقي، فيما يشمل ركن ألعاب التركيب ثلاثية الأبعاد على ألعاب مشوقة، كما يشمل ركن البلاي ستيشن على ألعاب الكترونية مثيرة وحماسية.

