لا تزال أسعار الحديد تترنح بين 5500 درهم و5800 درهم للطن وسط تأكيدات شركات توريد مواد البناء على أن سوق مواد البناء المحلي لا يشهد نقصاً في هذه المادة.
فيما اتهمت إحدى الشركات بعض التجار بتحميل أسعار الحديد زيادات غير مبررة عبر إشاعة أخبار تثير قلق المقاولين وتدفعهم إلى التسريع بطلب كميات جديدة.
وقال إبراهيم الرحماني أحد كبار تجار مواد البناء بالدولة «لا يمكن وصف أسعار الحديد بأنها مستقرة.
لكن يمكن مراقبتها وهي تتجه لتحقيق 6 آلاف درهم للطن خلال شهر من الآن». لكن الرحماني أوضح بأن هناك أنواعاً محددة من الحديد القطري تشهد زيادة في الأسعار كونها الأكثر استخداماً في أعمال التشييد وتحديداً تلك التي المسماة 6 ملم و8 ملم.
ولفت الرحماني إلى أن «هناك جملة أسباب تساهم في زيادة أسعار الحديد إلى جانب الطلب وأبرزها ارتفاع الأسعار عالمياً وأجور الشحن والنقل والتأمين».
وكان متوسط الزيادات في أسعار مواد البناء الرئيسية قد بلغ أكثر من 166% خلال الأعوام الأربعة الماضية طبقا لقراءة أجرتها «البيان» في أسعار تلك المواد، مما يفسر الارتفاع المستمر في أسعار العقارات والإيجارات المدعومة بطلب متنامٍ.