قال شكيب خليل رئيس اوبك وزير الطاقة الجزائري أمس انه لا يمكن لمنتجي أوبك ضخ مزيد من النفط دون وجود طلب على مزيد من الامدادات وانه في الوقت الحالي ليس هناك مثل هذا الطلب.

وأضاف في مقابلة مع راديو الجزائر أن هناك توازنا بين العرض والطلب وأن الأسعار ستظل مرتفعة حتى نهاية العام بسبب المضاربة وحركة الدولار والقرارات المحتملة بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي الاوروبي.

وقال انه ليس بوسع منتجي النفط زيادة الإنتاج ما لم يكن هناك فعليا طلب في السوق العالمية. ومضى قائلا إن الطلب تقلص هذا العام ويواصل التقلص ولذا فليس هناك طلب يمكنه استيعاب الإنتاج الإضافي. وقال إن المنتجين سيقولون أين هو الطلب الذي يبرر زيادة الإنتاج.

وتابع انه فيما يتصل بالأسعار فمن المستحيل التكهن بها لان أي شيء يمكن أن يحدث وكل ما يمكن قوله هو أن الاسعار ستكون مرتفعة وستظل مرتفعة حتى نهاية العام.

وردا على سؤال قال رئيس اوبك انه لا يعتقد أن سعر النفط سيخترق سريعا حاجز المائتي دولار للبرميل مضيفا أن الأسعار ستواصل تقلباتها المعتادة المتصلة بعوامل مثل التوترات السياسية والدولار.

من جهة أخرى أكد وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوز على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة بصورة أكبر لمواجهة أزمة ارتفاع أسعارها، وذلك تعقيبا على القمة التي عقدت أول من أمس في مدينة جدة لبحث أزمة ارتفاع أسعار النفط.

وقال جلوز أمس في حديث مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني (أيه.آر.دي) إن قمة جدة أظهرت عدم وجود طرف لديه الوصفة الشافية لجميع المشكلات. وأشار الوزير إلى أن الدول المنتجة للبترول تعلم جيدا أن الاستمرار في إنتاج المزيد من النفط والاستمرار في تبديده لابد أن يكون له نهاية.

وقال: «لا يزال يوجد استهلاك متزايد للنفط والغاز في الدول ذات الاقتصادات الناشئة في آسيا».