أثبتت سيارة فورد فوكس جدارتها خلال السنين الخمس الماضية في أسواق الدولة، فقد تمكنت هذه السيارة من تحقيق مبيعات عالية في أسواق الدولة، بالمقارنة مع مبيعات السيارات الأميركية، وباتت من السيارات التي تنافس الموديلات اليابانية مثل تويوتا كورولا وياريس ونيسان صني وتيدا بالإضافة إلى هوندا سيفك وميتسوبيشي لانسر، وهذه السيارات تستحوذ على أكبر نسبة مبيعات في أسواق الدولة.

وهذا النجاح لم يأت من فراغ، بل جودة التصنيع ودراسة متطلبات المنطقة عززت من انتشار هذا الطراز. ويرفض أحد المسؤولين في مكتب فودر الشرق الأوسط النظرية الشائعة بأن سبب نجاح هذا الطراز هو تصنيعه في البلدان الأوروبية مثل ألمانيا وإسبانيا، وقد يكون رفضه صواباً، خاصة إذا ما علمنا أن هناك سيارات ألمانية تصنع في أميركا مثل بي ام دبليو اكس 5 وهي تلقى نجاحاً كبيراً من حيث المبيعات في الدولة والمنطقة، إذا لا دخل لمكان التصنيع بنجاح سيارة أو فشلها.

وللعام 2008 أعار مصممون طراز فوكس اهتماماً خاصاً للتصميم، وظهر هذا الاهتمام في المصابيح الأمامية ذات التصميم الذي يعتمد على الحركة المسحوبة إلى الوراء أحدث تقنيات الإنارة مع مصابيح مزدوجة ذات الإنارة العالية الكثافة، مع تقنية الإنارة الأمامية المتكيفة (تنعطف مع حركة المقود).

وهي تقنيات تلمح إليها الفوارق التصميمية المختلفة حسب الفئات، كالأسود والكروم لفئة تيتانيوم، واللماعية الكرومية الكاملة للفئات الأخرى.

وقد رمت التحسينات الداخلية الشاملة إلى إثارة جو أكثر متعة وجاذبية ومساحة أكثر تكيّفاً مع حاجات المتنقلين في فوكس الجديدة، في إطار متجانس مع حركية التغييرات الخارجية.

ونال السائق بشكل خاص تصميماً جديداً للوحة القيادة مع عدادات أكثر وضوحاً للقراءة بسرعة، لاسيما مع الإنارة الداخلية الجديدة لسائر وسائل التحكم، وباللون الأحمر. وتم أيضاً تحسين الجانب العملي لتشغيل النظام السمعي والمكيّف القابل للتشغيل بدرجتَي حرارة مختلفتين بين جانبَي المقصورة.

وأكثر من ذلك، أصبحت الفئات العليا تتضمن الآن كونسول وسطى بتصميم جديد ومستوحى من سلاسة التصميم الحركي. وإضافة إلى المسند المتحرك وحجم التوضيب القابل لاستيعاب أربعة لترات في الداخل، في مؤخر الكونسول أيضاً مواضع توضيب إضافية لركاب المقعد الخلفي، أو خيارات أخرى مثل مصدر سحب للتيار الكهربائي (230 فولت)، أو وحدة وصل «يو إس بي» لجهاز سمعي.

ولم تقتصر التحسينات الداخلية على الجوانب الوظيفية وحدها، بل نالت الجودة أيضاً نصيبها من العناية. وأعيرت خيارات المواد والألوان وتناغمها أهمية خاصة، فأصبحت الآن لوحة القيادة والجانب العلوي الداخلي لكل من البابين الأماميين مصنوعة من مادة مركبة ناعمة الملمس، كما أضيفت ألوان جديدة لتكمّل المظهر، مع تلبيسات معدنية جذابة لإبراز المواضع المهمة وظيفياً في الكونسول وفي لوحة القيادة.

وكما هو معتمد في طراز مونديو، تحظى فوكس بفوائد نظام فورد الحديث الذي انتزع إعجاب كثيرين بتسهيله ملء الوقود من دون غطاء متحرك لملء الخزان. وإضافة إلى سهولة تشغيله ونظافتها، يمتاز النظام الجديد بحؤوله دون فوران الوقود من الخزان، بما يعنيه ذلك من إزالة لمسببات الإزعاج والضرر والهدر.

وتتوافر فوكس بمحرك مؤلف من أربع اسطوانات تبلغ سعته 6, 1 لتر وقوته الصافية 100 حصان، مع علبة تروس «تبترونك» أوتوماتيكية بأربع نسب أمامية، يوفر لها أداء أكثر ديناميكية وتجاوباً مع السائق.

تقدم فوكس نظاماً متكاملاً من الحماية الساكنة ضمن البنية الهيكلية الواقية بمتانتها، والتي تمنح واحدة من أكثر أنظمة حماية الركاب تقدماً في فئتها. بذلك تلعب متانة فوكس البنيوية دوراً حيوياً في امتصاص قوة الصدمات، بفضل مواضعها الخاصة والمدروسة بعناية لتخفيف قوة الصدمات بتوزيعها وتحريفها عن مقصورة الركاب وحماية هؤلاء حتى من الأجسام الخارجية الممكن دخولها في بعض الحوادث.