تشارك دولة الإمارات في أول مؤتمر ومعرض دولي آسيوي كبير للنفط والغاز تنظمه «مؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض»، عضو إندكس القابضة الإماراتية، في العاصمة الكورية سيؤول في 25 من الشهر الحالي بدعم رسمي من حكومة كوريا الجنوبية وبمشاركة 80 شركة نفطية مختصة من 20 دولة في آسيا والباسيفيكي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والأميركتين.

ويرأس معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة وفد الدولة المشارك في فعاليات «مؤتمر ومعرض النفط والغاز الآسيوي» اللذين يعقدان في وقت متزامن في قاعتي «باسيفيك» الأولى والثانية في مركز المؤتمرات الدولية «كويكس» في سيؤول لمدة ثلاثة أيام بالتعاون مع اتحاد شركات البترول الكورية الجنوبية.

وهذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها مؤسسة وطنية إماراتية من اقتحام سوق تنظيم المؤتمرات الكبرى في جنوب شرق آسيا التي تتسم بالمنافسة الشديدة بين الشركات العالمية الساعية لتنظيم الفعاليات الدولية الكبرى والمهمة..

حيث تنظم «إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض» كذلك في نفس الوقت أول مؤتمر ومعرض دولي ضخم للعقارات والاستثمار الآسيوي في العاصمة الكورية الجنوبية خلال الفترة من 25 إلى 27 من الشهر الحالي. وقال عبد السلام المدني رئيس إندكس القابضة في مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات في دبي أمس إن هذا التجمع الاقتصادي المهم سيستعرض عدة موضوعات حيوية مثل مستقبل صناعة النفط العالمية والآسيوية..

وصناعة التكرير وسوق النفط الآسيوية..والمشاريع والفرص والخدمات وإدارة وتمويل المشاريع وموضوع البيئة المتعلقة بقطاع النفط والغاز الذي يشغل اهتمام شركات الطاقة العالمية والسياسيين والرأي العام العالمي حاليا.

وأفاد إن الهدف من تنظيم هذه الفعالية المهمة جمع كبريات الشركات والمؤسسات والهيئات الوطنية والإقليمية والعالمية العاملة في قطاعات النفط والغاز تحت سقف واحد لعرض آخر ما توصلت إليه من تقنيات حديثة لتعزيز هذه الصناعة ذات الأهمية العالمية اقتصاديا واجتماعيا والمحرك الرئيسي للتنمية في العالم.

ونوه المدني بأن المؤتمر يجد مساندة من الشركات والمنظمات الوطنية والإقليمية والعالمية التي تعنى بشؤون النفط والغاز والصناعات والخدمات المرتبطة بها وفي مقدمتها منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك».. والمنظمة الإقليمية لنظافة البحار «ريكسو» التي تتخذ دبي مقرا لها وتضم في عضويتها شركات النفط والغاز في منطقة الخليج..

ومؤتمر ومعرض البحار العربية.. والجمعية البريطانية «بريتش أوفشور اندستريز اسوسييشن». وأضاف: إن المؤتمر والمعرض يجدان دعما كاملا أيضا من وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية.. ووزارة الشؤون البحرية والأسماك الكورية.. وجمعية الصناعات البتروكيماوية الكورية.. وجمعية الصناعات الثقيلة الكورية.. والاتحاد العالمي للمقاولين الكوريين.

وأشار المدني إلى أن «الاتحاد الكوري لشركات البترول» الذي يضم في عضويته الشركة الوطنية الكورية للبترول و«إس كي انرجي» و«جي إس كالتكس» و«هايونداي أويل بانك» و«إس كي غاز» و«إي أي كوبوريشن» بادر بتقديم الدعم الكامل والعمل على تسويق المؤتمر والمعرض في كوريا الجنوبية وفي القارة الآسيوية.

(وام)