أبرمت «نخيل»، الذراع العقارية ل«دبي العالمية»؛ وبنك دبي الإسلامي اتفاقية تعاون لتأسيس شركة مشاريع مشتركة تحت اسم «تشييد».

ويعتزم الطرفان بموجب الاتفاق تخصيص رأسمال للشركة الجديدة بقيمة ملياري درهم، وذلك للعمل في مشاريع تطوير عقاري في الإمارات. وينص الاتفاق على قيام «نخيل» بتوفير الخبرة الإدارية وخدمات المبيعات والتسويق، فيما يتعهد بنك دبي الإسلامي بتزويد الشركة بالخبرات والخدمات المصرفية والمالية وحلول التمويل العقاري.

وقال كريس أودونيل، الرئيس التنفيذي ل«نخيل»: «يجسد هذا الاتفاق مثالا آخر على سياستنا الرامية إلى التحالف مع أبرز الشركات والمؤسسات المالية. حيث يعتبر البنك شريكا مثاليا للعمل المشترك مع نخيل في قطاع الخدمات المالية، لما يملكه من تاريخ مشرف وسمعة طيبة كأول بنك إسلامي في العالم».

من جانبه قال خالد الكمدة، العضو المنتدب للمجموعة والرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي: «سيساهم دمج خبرات ومعارف نخيل وبنك دبي الإسلامي في تأسيس شركة تطوير عقاري بارزة في المنطقة، ونتطلع للعمل المشترك مع نخيل، التي تملك مستوى راقياً من الخبرات القادرة على إغناء هذا المشروع».

وستباشر شركة «تشييد» أعمالها بتطوير مشروعين كبيرين في دبي، ضمن أراض تم شراؤها من شركة نخيل. حيث سيتم مباشرة أعمال التصميم ووضع التصورات الأولية لمشروع سكني، يقع في المرحلة الثانية من «المدينة العالمية»، بالإضافة إلى مشروع آخر يقع على الواجهة المائية لبحيرة «مرتفعات جميرا».

وتعد «نخيل» إحدى كبرى شركات التطوير العقاري الخاصة في العالم، ولاعباً أساسياً في تحقيق رؤية دبي للقرن الحادي والعشرين، وهي: خلق الوجهة العالمية للتجارة والسياحة.

وتتولى «نخيل» حقيبة متنوعة من المشاريع في دبي وفي مختلف القطاعات السكنية والتجارية والتجزئة الترفيهية. وتنتشر هذه المشاريع على أكثر من ملياري قدم مربع من الأراضي والتي يتوقع أن تصل قيمتها إلى أكثر من 60 مليار دولار أميركي.

وتضمّ حقيبة مشاريع «نخيل» حالياً النخلة جميرا والنخلة جبل علي والنخلة ديرة و«العالم» وجزر الكون والواجهة المائية وجزر الجميرا وقرية الجميرا وجميرا بارك ومرتفعات الجميرا والحدائق وحدائق ديسكفري وابن بطوطة مول والفرجان والمدينة العالمية ومجمع التنين ومركز دبي للتصميم.

وتعد «نخيل» جزءاً أساسياً من دبي العالمية، وهي إحدى كبرى شركات التطوير، ومشرفة على حقيبة أعمال ومشاريع حكومة دبي عبر خمس قارات وفي أكثر من 100 دولة.

ويذكر أن بنك دبي الإسلامي قد تأسس كشركة مساهمة عامة في عام 1975 في دبي، كأول بنك إسلامي في العالم. وقدم البنك ترجمة عملية وتجربة واقعية ناجحة لمنهج التعاملات المالية الإسلامية. وتمكن منذ انطلاقته من تعزيز سمعته وترسيخ مكانته على المستوى المحلي والعالمي وكسب ثقة المتعاملين. ويوفر البنك اليوم مجموعة من الخدمات المالية التي تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مراعياً أعلى المعايير العالمية في الخدمات المصرفية.

كما أن ريادة وخبرات البنك في مجال هيكلة وابتكار الحلول المالية للصفقات لكبرى العمليات المالية مكنته من التفرد بتطوير وترويج مفهوم «الصكوك» لتصبح واحدة من أقوى وأهم أدوات التمويل الإسلامي.

واليوم، يحقق البنك أرقاما عالمية قياسية ونجاحات منقطعة النظير في إدارة الصكوك مثل إصدار صكوك بقيمة 3 مليارات و520 مليون دولار أميركي لصالح شركة «نخيل» وهو أكبر إصدار للصكوك والأول من نوعه في العالم على مستوى التمويل المصرفي الإسلامي والتقليدي.

وكان البنك قد اتخذ البنك قراراً استراتيجياً بهدف توسيع شبكة عملياته من خلال خطة توسعية شملت حتى الآن السودان، تركيا، وباكستان. حيث تم افتتاح «بنك دبي الإسلامي باكستان المحدود»، وتملك البنك حصة أغلبية في كل من «بنك الخرطوم» و«مصرف الإمارات والسودان» في السودان، وافتتح مكتباً تمثيلياً في تركيا.