إذا كنتم من محبي الحلوى والإطلاع على وصفات متميزة لتحضير أصناف جديدة، لا تفوتوا هذه الفرصة عليكم وتابعوا أنشطة اليوم الأخير من فعالية قوالب الحلوى في ميركاتو والتي تختتم اليوم الأحد، حيث يستضيف المركز ما بين الساعة 5:00 و10:00 مساءً فعالية قوالب الحلوى، وهي إحدى الفعاليات الكبرى لمفاجآت صيف دبي 2008.

وتتضمن هذه الفعالية تقديم العديد من ورش العمل التي يشارك فيها طهاة متخصصون بصناعة الحلوى يستعرضون فيها مهاراتهم ويقدمون للجمهور أفضل الوصفات والطرق في تحضير الحلوى وتزيينها. كما أنها تتضمن برامج ومسابقات تتيح المجال أمام الجمهور لربح جوائز متعددة ومتنوعة. لم أكن أتوقع أن أتعلم كيفية صناعة الحلوى والكيك في مركز ميركاتو وضمن أنشطة وفعاليات مفاجآت صيف دبي، هذا ما قالته آسيا شريف فور تعرفها على صناعة عدد من أنواع الكيك ومكوناتها على يد الشيف المتخصص بذلك في مركز «ميركاتو» بدبي عصر يوم أمس.

وفي ذلك اليوم كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لزوار «ميركاتو» الذين عاينوا وشاركوا في صناعة الكيك بطرق سهلة وأشكال مختلفة على يد متخصصين، وبالتأكيد لم ينسوا تذوق ما صنعت أيديهم.وما عرضه ركن الكيك كان مختلفا عما نراه في محلات إنتاج الحلويات، حيث الأبنية المجسدة والملونة تحاكي الواقع. والأشكال الهندسية الكثيرة والمختلفة وصور الأشخاص وكأنها صنعت بأيدي نحات من الطراز الأول، أما أكثر ما لفت نظر المتمركزين أمام ذلك الركن فكان العروس الصغيرة المصنوعة من الكيك وسيارتها الحمراء التي أقلتها فور انتهاء الحفل إلى سكنها الجديد، والعديد من أشكال المخلوقات.

وعلى مدار ثلاث ساعات تعلم الناس وشاركوا وابتهجوا بالتعرف على صناعة أنواع مختلفة من الحلوى، وكانت المرأة كما هي في العديد من المواقف سيدة الحفل والموقف، أما الرجال فلم ينسوا نصيبهم من أكل ما صنعت أيدي نسائهم.

مي محمد من لبنان قالت إنها تعلمت أسلوبا جديدا في عمل الكيك وتعرفت على المقادير وقيدتها على ورقة كي لا تنساها، وأوضحت أنها استمتعت مع زوجها وأبنائها في كونها شاركت في هذه الفعالية الممتعة. أما زوجها علي عابدين فقال لقد وفق المنظمون لفعاليات مفاجآت صيف دبي 2008 في اختيار فكرة هذه الفعالية فهم بكل تأكيد أذكياء ويعلمون جيدا كيف يجذبون العائلات.

وهذا ما حدث لقد أحبت زوجتي المشاركة وكان لها ما أرادت، وكان لي ما أردت حيث أكلت ما صنعت يديها، ولم تعن لي طريقة الصنع والمقادير والكميات شيئا بقدر ما عنت لي ساعة الانتهاء لتذوق الكيك الذي عملته وبالتأكيد كانت لي ملاحظاتي في ذلك.