تعتبر الإمارات من أهم الأسواق من حيث مبيعات السيارات الرياضية الفاخرة، ولتلبية الطلب المتنامي على هذه الفئة، يعمل الوكلاء المحليون لهذه العلامات التجارية على زيادة مخصصاتهم السنوية، للاستفادة من موسم الشغف والإقبال الكبير على امتلاك السيارات الرياضية.
وتعتزم شركة الجزيري للسيارات الوكيل الحصري لسيارات لامبورغيني في الدولة مضاعفة حصتها لاستيعاب الطلب المتزايد من السيارات التي يعتبرها الشباب أحد أهم أحلامهم، وتحظى شركة الجزيري بتقدير خاص من شركة لمبرغيني الأم في ايطاليا، والسبب هو حجم المبيعات الملفت حيث تبيع الشركة ما نسبته 70% من مجمل مبيعات الشرق الأوسط. ولمستوى الخدمة الذي يحظى به عملاء الشركة من مالكي سيارات لامبرغيني، بحسب بدر الجزيري الرئيس التنفيذي للشركة ويضيف: وضعت الشركة في أجندتها هذا العام ضرورة الاشتراك في معرضي الشارقة وأبوظبي الدوليين المقبلين بأحدث النسخ لإدراكنا لحجم عشق الإماراتيين لهذا النوع من السيارات الباهظة الثمن والفائقة السرعة.
ويقول كي راج رام مدير مبيعات بورشه في دبي: إننا نبيع كامل الكمية المخصصة لنا من طراز بورشه، ونسعى دائماً لزيادة مخصصاتنا لتلبية الطلب المتزايد على الطرازات الرياضية، مشيراً إلى أن العملاء بدؤوا بالتقدم إلى صالة العرض لحجز طراز بورشه «باناميرا» المتوقع وصوله في العام المقبل.
وبالنسبة للمحرك الذي سيجهز به طراز «باناميرا» فسيكون مكون من ثمانية اسطوانات على شكل حرف «ض»، مما يؤهل بالسيارة بالوصول إلى سرعة 300 كلم في الساعة كسرعة قصوى، ليكون بذلك منافسة لـ طرازات «أودي إس 8» و«مرسيدس سي إل إس 63 إيه إم جي» و«مازيراتي كواتروبورت» الرياضية.
ويزود «باناميرا» بأجهزة فريدة وأنظمة تعليق متطورة والتي تشمل قضيب مزدوج مرتفع على شكل عظام الطائر في مقدمة السيارة بالإضافة إلى وصلات متعددة في المؤخرة مجهزة بسوست هوائية لضمان اتزان السيارة أثناء سيرها على الطرق وذلك عن طريق تجهيزها بنظام ركوب ذات أطوال متعددة.
ويؤكد أمبيرتو ماريا مدير مبيعات مازاراتي في الشرق الأوسط، أن الإمارات تحتل المركز الأول لمبيعات الشركة في المنطقة، وتبيع ما نسبته 40% من مجمل مبيعات المنطقة. كما أن الطراز الأخير الذي قدمه مازاراتي وهو جرانسبورت لاقى إقبال كبير من حيث المبيعات. وقد ساهمت التقنيات المميزة التي ضمتها جرانسبورت، في جعلها نموذجا للسيارات الكلاسيكية، مع لمسات معاصرة، يجعلها تجمع بين إبداعات أجيال مختلفة في تاريخ صناعة السيارات.
وقد أدت المزايا المميزة في هذه السيارة، الرياضية أيضاً، لتصنيفها ضمن أكثر السيارات الرياضية تميزاً، بحيث ضمت أفضل المزايا التي أحبها الجمهور في السيارات الرياضية على مدى عقود طويلة، إلى جانب التقنيات التكنولوجية الجديدة، التي تساعد في تحسين الأداء، لتكون سيارة رياضية كلاسيكية التصميم، والتفاصيل، مع قوة المحرك المميزة، الذي يجعله من السيارات الرياضية المعاصرة.
أما بالنسبة لأسرع سيارة في العالم، يقول خالد دعدوش مدير العلامات التجارية لدى الحبتور للسيارات وكيل بوغاتي وأستون مارتن وبنتلي في الدولة، نبيع 12 سيارة سنوياً من بوغاتي فايرون إي بمعدل سيارة شهرياً، وهذا يؤكد مدى قوة الطلب على السيارات السوبر رياضية في الدولة مقارنة بباقي دول العالم.
وبحسب دعدوش فقد وصل نمو مبيعات بنتلي إلى 30% ببيع 74 سيارة، للأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بذات الفترة من العام 2007، ويعتبر طراز جي تي سي من أكثر الطرازات مبيعاً في الدولة، فهي مجهزة بمحرك جبار من فئة دبليو 12 سعته 6 لترات يعمل مع شاحن توربو مزدوج ويمنح السيارة انطلاقة سريعة تبلغ 100 كلم في الساعة خلال 8. 4 ثوان وسرعة قصوى تقارب 312 كلم في الساعة.
وهذه القطعة الهندسية الغنية والملهمة مشابهة تماماً للوحدة المستخدمة في كوبيه والإصدارات ذات أربعة أبواب لطراز كونتيننتال، وتوفر قدرة هائلة تبلغ 552 حصاناً بالإضافة إلى عزم أسطوري يبلغ 650 نيوتن متر من الالتفافات المنخفضة التي هي العلامة الرئيسية لكل طراز بنتلي.
ويتضمن محرك جي تي سي 12 أسطوانة مع 48 صماماً ذات أربع كامات تعمل باستخدام مؤقت صمام متغير، بينما تنتقل القوة عبر العمود المرفقي ذو سبعة محامل مدحرجة إلى ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذو ست سرعات. ولضمان توافق الانبعاثات مع الأنظمة الصارمة، صمم الشاحن التوربيني المزدوج مع صمام جانبي يرسل أوتوماتيكياً غازات عادمة لتسخن المحولات عند تشغيل السيارة وهي باردة.
كما شهدت مبيعات أستون مارتن في الدولة نمواً بنسبة 10% خلال الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بذات الفترة من العام 2007، وتعتبر رابيد من أبرز الطرازات التي تصنعها الشركة، ويوفر هيكلها ذو الأبواب الأربعة حجما جيدا على منصة طويلة ما يجعلها سيارة رياضية قوية لمختلف الاستعمالات.
تعتمد البنية الهندسية لرابيد على مفهوم التصميم البنيوي الفريد الخاص بأستون مارتن وهو التصميم الهندسي الذي طور لتوفير مرونة عالية في عملية التصنيع. وتبرهن على مرونة المنصة أكثر باستخدامه في سيارة السباق دي بي آر 9 حيث يتحد مع ألواح هيكل الألياف الكربونية المركبة لإنتاج سيارة سباق حديثة نادرة.
الإمارات أسرع الأسواق نمواً
قال كريس أودوريكا، مسؤول عمليات البيع لدى (ألبينا) في للشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة أن الشركة قد حقق خلال العام الماضي نمواً قياسياً في حجم المبيعات في المنطقة، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي حيث وصلت نسبة النمو إلى 65% مقارنة بالعام الذي سبقه.
وأعتبر أودوريكا سوق الإمارات بأنه أسرع الأسواق نمواً لشركة ألبينا على مستوى العالم، وأن أسواق الدولة تحتل المرتبة الأولى من حيث المبيعات على مستوى المنطقة، وأن الشركة تنوي إطلاق طراز 3 بعد معرض دبي الدولي للسيارات، وللمزيد من المعلومات عن الشركة ومبيعاتها كان لنا مع مسؤول عمليات البيع الحوار التالي:
وعن سوق الإمارات يقول أودوريكا: لقد امن لنا سوق الإمارات تحقيق نسبة نمو في المبيعات هي الأعلى بين كل البلدان التي تتوفر فيها سياراتنا. والمسألة بالنسبة لنا حول نجاحنا في دولة الامارات لا تقتصر فقط على الربح المادي، بل أيضا على صعيد الموصفات، والتكنولوجيا المميزة التي يطلبها الناس هنا، خاصة وأننا نتعاطى هنا مع زبائن على مستوى عالي من الثقافة، خاصة وأنهم من عائلات إماراتية عريقة، ويتمتعون بثقافة وتعليم على مستوى عالي، إلى جانب الاطلاع العالي بأحدث تقنيات السيارات.
وعلى الرغم من أن تواجد الشركة في السوق الإماراتي يعود لسبع سنوات سابقة لا أكثر، إلا أن ألبينا استطاعت تحقيق مستوى مبيعات هو الرابع على مستوى العالم، بعد أمريكا الشمالي، وأوروبا واليابان، وهذا يعني الكثير، خاصة مع هذه الفترة القصيرة، والتي تعتبر قياسية بالنسبة للنتائج المحققة.
وعن تصنيف السوق الإماراتي، وما هي أكثر الطرازات مبيعاً مقارنة مع أسواق السيارات في البلدان الخليجية، يقول مسؤول العمليات: يشهد سوق السيارات في الشرق الأوسط حالة من التأرجح بين الارتفاع والهبوط، وأتوقع أن تنتهي خلال الفترة المقبلة، ليستقر بعدها.
ويمكننا القول أن سيارات الفئة السابعة تحقق أعلى المبيعات في الإمارات، تليها سيارات الفئة الخامسة. لكنها كانت مبيعات متقلبة، ارتفاعا وانخفاضا. وحالة السوق هذه تشمل كل الشركات، إلا أنه يمكن القول إجمالا أننا نحقق أعلى المبيعات في دبي وأبوظبي تليهما مبيعات المملكة العربية السعودية، وتحديداً في الرياض وجدة.

