أوجد (الفرنشايز) في الأسواق العربية أنماطا استهلاكية وإنتاجية جديدة بالتأكيد ولكن للأسف البعض من تلك الأنماط الاستهلاكية سلبية على غرار الانجراف وراء علامات تجارية ووراء الموضة بشكل أعمى هو أمر سلبي.

ومن هنا لا يمكن إغفال عامل التسويق والميزانيات الضخمة التي ترصد للتسويق العلامات التجارية وقد يصبح المستهلك أعمى معها وخاصة إذا لم يكن في سن النضوج فأحيانا التسويق لفئة الشباب يحدث بصورة سلبية للغاية مثل التسويق للتبغ فالمنتج الناجح هو الذي يضيف للمستهلك ويغير في نمط وأسلوب حياة المستهلك للأفضل ويرفع من درجة رفاهية المستهلك.