قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن نخيل، شركة التطوير العقاري التابعة لحكومة دبي، تعتزم جمع 36. 1 مليار درهم، ما يعادل مليار دولار، لتنفيذ مشاريع أسكانية وبنى تحتية، عبر إصدار أولي عام لاثنين من الصناديق الاستثمارية العقارية.

وأضافت الصحيفة، إن تلك الأوعية الاستثمارية، ستنطلق في قطاع التمويل الإسلامي الخليجي، مع توجه كثير من المؤسسات المالية، لاستنباط طرق لإدارة، ورسملة الطفرة العقارية الأخيرة، والالتزام في الوقت نفسه مع المعايير الإسلامية. ويقول محللون أن صناديق الاستثمار العقاري هي أوعية مناسبة للتمويل الإسلامي كونها تستند على أصول محسوسة، مثل الإيجارات العقارية، وليس على المضاربات.

وفي هذا السياق قال قدير لطيف، رئيس التمويل الإسلامي في شركة المحاماة، كليفورد تشانس، بدبي، «إن صناديق الاستثمار العقاري لم تنطلق بعد، لكن المسألة تتعلق بالتوقيت، مضيفا بأن النمو العقاري كان في السنوات الأخيرة خارقا، وهناك بنوك كثيرة منفتحة على الأصول العقارية.

وفي السياق ذاته قال جمال دار، التنفيذي في بي دبيلو سي في لندن، إن ثمة طلباً كبيراً على الحلول الإسلامية، وهي تعتمد على المناخ التشريعي في المنطقة. وأكدت الصحيفة أن مركز دبي المالي العالمي، المنطقة الحرة التي أسست عام 2004، لجذب المؤسسات من جميع أنحاء العالم،