تشارك الإمارات بأكبر جناح في الدورة السنوية الأولى للمعرض الآسيوي الدولي للاستثمار والعقار«إيبس» الذي ينطلق في العاصمة الكوريا الجنوبية سيؤول في 25 من الشهر الحالي بتنظيم وإدارة شركة «إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض »عضو اندكس القابضة التي تعد المرة الأولى التي تتولى فيها شركة وطنية إماراتية تنظيم حدث اقتصادي دولي كبير خارج الدولة.
وترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية وفدا اقتصاديا رسميا كبيرا يضم نحو 70 شخصية تمثل الدوائر المحلية والمؤسسات الحكومية وغرف التجارة والصناعة بالدولة وكبار المسؤولين في دائرة الأراضي والأملاك بدبي وهيئة التطوير العقاري وإدارة الجنسية والإقامة في دبي.
وستلقي معاليها كلمة رئيسة بهذه المناسبة بحضور شخصيات كورية رسمية رفيعة المستوى إلى جانب عبدالله محمد عبدالواحد سفير الدولة لدى كوريا الجنوبية والسفراء المعتمدين لديها وممثلي الدول والهيئات والمؤسسات والشركات المشاركة ورجال أعمال ومستثمرين.
ويشارك في المعرض نحو 150 جهة من مؤسسات وشركات تعمل في التطوير العقاري والاستثمار والاستشارات والخدمات اللوجستية وصناديق تمويل ومصارف دولية مختصة. ومن المتوقع أن يصل عدد الزائرين إلى حوالي خمسة آلاف شخص.
وقال عبد السلام المدني رئيس «إندكس القابضة» في مقابلة مع «وكالة أنباء الإمارات في دبي» أمس إن هذه التظاهرة الاقتصادية الآسيوية المهمة تأتي في وقت تشهد فيه القطاعات العقارية في منطقة الخليج وشبه القارة الهندية ومنطقة جنوب شرق اسيا وفي أنحاء متفرقة في وسط وشرق أوروبا وأفريقيا طفرة استثمارية متصاعدة.
وبين أن الاستثمارات في القطاع العقاري العالمي التي تشمل العقارات والأملاك السكنية والتجارية الثابتة تشكل نحو 54 بالمئة من إجمالي الأصول العقارية والأملاك في العالم التي تقدر قيمتها بنحو 62 تريليون دولار.
وأوضح أن المعرض يستهدف تحفيز نشاط انسياب الاستثمارات المباشرة والمشتركة إلى أسواق القارة الآسيوية خاصة منطقة الخليج والتركيز على الإمارات التي تتمتع بقدرات استيعابية كبيرة لاستقبال الاستثمار الأجنبي من خلال عرض متكامل لمشاريعها الاستثمارية وعقد لقاءات مباشرة مع ممثلي الجهات الحكومية المشاركة والشركات العالمية الناشطة في مجالات التطوير العقاري والمستثمرين وصناديق التمويل.
وذكر أن الإمارات تشارك بجناح ضخم في المعرض يضم «30» من كبرى الشركات والمؤسسات الاستثمارية والعقارية الإماراتية حيث يعد الأكبر مساحة مقارنة بأجنحة الدول الأخرى المشاركة التي تشمل دولا عربية وآسيوية بالإضافة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا واستراليا وعدد من الدول الأوروبية والإفريقية التي تبحث عن مستثمرين وممولين لمشاريعها الإنمائية.