«ألف رقم وسبب لاختيار دبي»!. هو عنوان لكتاب صدر عن غرفة تجارة وصناعة دبي في العام الماضي. يضم الكتاب 1000 سبب كامن في دبي لجذب السواح ورجال الأعمال والمال والإعلام والتجار، ووو... دبي فيها كل ما يجذب أي شخص من أي مكان في العالم. هي مدينة المال والأعمال والإعلام والمؤتمرات والمعارض والمهرجانات والتسلية والتسوق والذهب والرياضة والفنادق...
تبوأت دبي المراتب الأولى في كثير من الأمور... وحازت على لقب أكثر المدن أمناً في العالم. وهي تحتل المركز الأول في المنطقة في الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير... يأتي الكتاب على ذكر «مركز دبي للتحكيم الدولي»، كأحد الأسباب الجاذبة.. وهذا صحيح. فالمستثمرون يأخذون بعين الاعتبار دوماً المخاطر التي قد تواجه استثماراتهم ومشاريعهم في أي مكان يقررون الاستثمار فيه، للائتمان على أموالهم.
في وقت بات التحكيم التجاري يعتبر عنصراً أساسياً لجذب الاستثمارات في الدول المتقدمة، لما يوفره من وقت ومال على الشركات والمؤسسات والأفراد، وخاصة مع تعاظم حجم الأنشطة الاقتصادية والتبادل التجاري بين الدول، التي عاظمت في المقابل من أهمية التحكيم التجاري كسبيل لحلحلة التعقيدات والمنازعات التي تهدد مصالح كثيرين من العاملين في هذا المجال.
ومع تحول دبي إلى مركز تجاري عالمي، يشهد نموا كبيرا ومتسارعاً، تبدو الحاجة إلى مواصلة تطوير خدمات مركز دبي للتحكيم الدولي ملحة أكثر من أي وقت مضى، ليحافظ على سمعته ومكانته.. خاصة وان دبي باتت في مصافي مراكز التحكيم التاريخية «العريقة» في لندن وجنيف وباريس، وحتى بديلا عنها لدى كثيرين، ولمركزها صوت قوي في عالم التحكيم تسمعه جميع الجهات الدولية.
ضياء عبدالعال