أعلنت هيويت أسوشياتس، شركة الاستشارات الإدارية العالمية، عن إطلاق دراسة حول «موظف هيويت الأمثل في الشرق الأوسط للعام 2009». صُممت هذه الدراسة لتكون أحد أكبر الأبحاث العلمية المنظمة في المنطقة، على أن توفر معياراً حاسماً للمشاركين فيها بغية ضبط مدى فعاليتهم في إيجاد مكان عمل يجتذب عقول وقلوب موظفيهم ويدفعهم لتحقيق أفضل القيم.
من خلال هذه المبادرة، تهدف شركة هيويت اسوشياتس للمساهمة في الجهود المتواصلة التي تضطلع بها الحكومات الإقليمية لخلق بيئة اقتصادية تنموية تلبي في الوقت عينه تطلعات الأفراد الذين يبحثون عن بيئة عمل إيجابية. وقال ديبابرا ميشرا، مستشار تجاري رائد في الشركة لمنطقة الشرق الأوسط: «نحن فخورون بإطلاق دراسة «موظف هيويت الأمثل في الشرق الأوسط».
فالمنطقة تمر حالياً بمرحلة غير مسبوقة من النمو الاقتصادي، بحيث تحتاج المنظمات المحلية والشركات العالمية الراغبة بلعب دور ناشط في عملية التنمية، لاكتساب رؤية متعمّقة في تطلعات موظفيها. ويُعتبر هذا الأمر هاماً جداً إن كانت هذه المنظمات والشركات تتطلع إلى تطوير وجود مستدام لها في الاقتصاد الإقليمي. لقد أدركنا في شركة هيويت أن هذا الأمر الأساسي لم يتحقق بعد، لذلك نحن مسرورون جداً بتقديم دراسة «موظف هيويت الأمثل إلى الشرق الأوسط».
وأضاف ميشرا مسلطاً الضوء على أهمية هذه الدراسة، قائلاً: توفر دراسة «موظف هيويت الأمثل» معياراً حاسماً حول كيفية قياس المنظمات لفعاليتها في إيجاد بيئة عملية تجتذب موظفيها وتدفعهم لتحقيق أفضل القيم. تُتيح هذه الدراسة مجال المشاركة لجميع الشركات التي تضم ما يزيد عن مئة موظف، على أن يكون قد مرّ عام واحد على الأقل على تأسيسها بحلول سبتمبر 2008، كما أن المنظمات العاملة في المجالات الصناعية مؤهلة أيضاً للاشتراك. وتفتح شركة هيويت باب المشاركة في أغسطس 2008، على أن تبدأ في أكتوبر المقبل ترتيب البيانات الأولية المجمّعة.
دبي ـ «البيان»