نعم 19.2 %
لا 51.9 %
إلى حد ما 28.8 %
انتعشت تداولات أسواق الإمارات ما دفعها لتسجيل قيمة تعاملات تفوق ضعف ما سجلته خلال الأيام القليلة الماضية وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول الاثنين الماضي حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعا بنسبة 85. 0% وحقق مؤشر قطاع التأمين ارتفاعا بنسبة 82. 0% كما ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 65. 0% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 40. 0%.
ومن هنا جاء سؤال استطلاع الرأي الذي أجرته « البيان » على موقعها الإلكتروني هل أن انتعاش التداولات على بعض الأسهم في الأيام الأخيرة مؤشر لعودة السوق إلى مستواه الطبيعي؟، أظهرت نتائج أن أغلبية القراء المشاركين في الاستطلاع أو ما نسبته 92. 51% عبر متفائلون بهذا التحسن الطفيف الذي طرأ فيما قال 23. 19% أن الهبوط قد لا يستمر طويلاً، ويرون أن هناك بوادر لتحول السوق إلى الأفضل ولكن وسط تفاؤل حذر.
فيما أبدى 85. 28% تفاؤلهم بأن الهبوط قد لا يستمر طويلاً، حيث إن توقعات المتداولين بالسوق بدأت في التحول من التشاؤم إلى التفاؤل كونه يمر بتوازن طبيعي في عملية الانخفاض والصعود خلال الأيام القليلة الماضية. والجدير بالذكر أنه منذ بداية 2008 بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 06. 4% وبلغ إجمالي قيمة التداول 41. 342 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعًا سعرياً 78 من أصل 124 وعدد الشركات المتراجعة 32 شركة.
والجدير بالإشارة وحسب التقارير رسملة المتداولة لشهر مايو سوق دبي المالي كان قد خسر حوالي 1% بينما كسب سوق أبوظبي للأوراق المالية حوالي 1% وتعرض سوق دبي للضغوط بسبب استمرار الأداء المتواضع للشركة الرائدة في السوق، «إعمار»، والتي شهدت انخفاضا طفيفا خلال شهر مايو. كما أثرت في السوق الخسائر التي شهدها بنك الإمارات « دبي الوطني، رغم إعلانه عن نمو قوي في العائدات قدره 36. 8% في الربع الأول من العام الحالي.
وعلى الجانب الإيجابي، دعمت أرابتك مؤشر سوق دبي المالي حيث ارتفعت مكتسباتها بنسبة 5% محققة أرباحا سنوية مذهلة قدرها 70% حتى تاريخه، مما يجعلها أفضل الأسهم أداء في قطاع العقارات والإنشاءات في دول الخليج. يذكر أن أرابتك أعلنت أن أرباحها في الربع الأول عام 2008 قد ارتفعت أربعة أضعاف لتبلغ 70 مليون دولار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
أما ارتفاع سوق أبوظبي للأوراق المالية بحوالي 1% فقد كان أمرا لافتاً لأن أحد الأسهم المؤثرة في السوق، «مؤسسة اتصالات»، تراجع سعرها خلال شهر مايو. وقد عوض عن ذلك الأداء القوي الذي أبدته أسهم البنوك «بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول» والدار «عقارات»، بالإضافة إلى قطاع الاسمنت في أبوظبي «رأس الخيمة للاسمنت، والخليج للاسمنت»، والتي عززتها الأخبار القاضية بأن عُمان، سوق هام لتصدير الاسمنت، رفعت سقف أسعار الاسمنت بنسبة 13% في نهاية مايو.
كما دعمت السوق أخبارا حول إعلان شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» عن ارتفاع أرباحها ستة أضعاف، ما دعم أسهم شركات الطاقة الأخرى «دانة غاز». وتبدو التقييمات في أسواق الإمارات ككل جذابة نوعاً ما حيث استقرت على أقل من 14 مرة لتقديرات أرباح العام،2008 ونتوقع أن تكون إعلانات الأرباح خلال يوليو حافزاً لدفع السوق ورفع قيمته. ويرى المراقبون في سوق دبي المالي أن هذه الارتفاعات آنية ولمدة بسيطة والأهم ما بعد هذا الارتفاع فإذا تدفقت السيولة وزاد حجم التداول لمدة الثلاثة الأيام التي تلي هذا الارتفاع فإن السوق ستحقق استقرارا ماليا وارتفاعات جيدة.
دبي ـ مجيب هزاع
