كشفت «تاندبيرج» لحلول «حضور المؤتمرات عن بعد» ومؤتمرات الفيديو عالية الدقة والاتصالات المرئية المتنقلة، اليوم عن نظام «تاندبيرج تي 1» الجديد للحضور الآني للمؤتمرات عن بعد، والذي يتفق مع أرقى المعايير في هذا المجال.

ويأتي هذا النظام معززاً بشاشة عرض كبيرة توفر صور فيديو فائقة الوضوح مع تصميم اسكندنافي رشيق، بما يجعله مثالياً للاجتماعات المرئية عن بعد في مكاتب المسؤولين التنفيذيين وغرف الاجتماعات الصغيرة. ويمنح النظام الجديد للمشاركين في الاجتماع إحساساً بأنهم يجلسون قبالة بعضهم على الطاولة نفسها بغض النظر عن أماكن تواجدهم. ولإنجاز هذه التجربة التي تحاكي الواقع، تعمل شاشة الكريستال السائلة، وهي بحجم 65 بوصة، بالتوافق مع كاميرا متطورة، وهي بدقة 1080 بكسل، على جعل الكاميرا أقرب إلى الشاشة لتعزز وضوح وواقعية الرؤية.

ويتوافق هذا النظام مع أرقى المعايير مما يعزز سهولة إجراء المكالمات مع الأنظمة الأخرى المتوافقة. وقال أندرو دبليو ديفيس من «وينهاوس ريسيرتش»: «في الوقت الذي يتزايد فيه عدد الشركات التي تعتمد أنظمة تمكين حضور المؤتمرات عن بعد، تزداد الحاجة إلى التقنيات المتطورة التي تتيح تواصلاً سهلاً وسريعاً بين أطراف الاتصال. ويضمن نظام مثل (تاندبيرج تي 1) تجربة فريدة في حضور المؤتمرات عن بعد، حيث أنه يوفر صورة عالية الدقة، فضلاً عن استفادته من التقنيات الحالية المستخدمة في مجال الحضور عن بعد والمؤتمرات المرئية».

وقام مهندسو «تاندبيرج» ذوي الخبرة الطويلة في استخدام التصاميم المستوحاة من الحضارة الاسكندنافية بإبداع منتج بسيط ومتكامل ويوفر مزايا سهلة الاستخدام، مثل طلب الرقم عبر لوحة أرقام موجودة على الشاشة، لإضافة إلى خيار دليل الاتصالات وسهولة ربطه بالكمبيوتر الشخصي. وكما عودتنا «تاندبيرج» على التزامها المتواصل بحماية البيئة، فإن تقنية «تي 1» توفر في استهلاك الطاقة حيث أن معدل استهلاكها للطاقة هو أقل بكثير من المتوقع.

وقال توركل ميلينجن، مهندس تصميم منتجات «تاندبيرج»: «حرصنا عند تصميم (تاندبيرج تي 1)، على الالتزام بمعايير التصميم التي أرسيناها في (تاندبيرج) وهي التميز وسهولة الاستخدام وراحة العين والبساطة والجاذبية». من ناحية أخرى أطلقت «تاندبيرج»، هاتف «إي 20» المكتبي الجديد للاتصال المرئي والصوتي عبر بروتوكول الإنترنت وهو مخصص للاستخدام على نطاق واسع في المشاريع.

ويعتمد الهاتف الجديد الذي يحل محل الهاتف المكتبي التقليدي، على صوت يضاهي بجودته الصوت المسجل على الأقراص المضغوطة، وصورة تنافس بجودتها صور أقراص الفيديو الرقمية (دي في دي)، ليوفر للشركات هاتفياً مكتبياً مرئياً يتيح لهم الاتصال بالصوت والصورة بسعر معقول وجودة فائقة.