وقعت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب صباح أمس مذكرة تفاهم مع منظمة رواد الأعمال الاندونيسيين الشباب تنص على التعاون المثمر والوثيق في مجال الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بين البلدين.
وقام بتوقيع مذكرة التفاهم التي جاءت على هامش فعاليات ملتقى منظمة رواد الأعمال الاندونيسيين التي تستضيفها دبي خلال الفترة الحالية كل من منيب كاظم مدير ادارة المشاريع الخاصة في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وساندياجا صلاح الدين رئيس منظمة رواد الأعمال الاندونيسيين.
وصرح منيب كاظم مدير إدارة المشاريع الخاصة في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أن هذه الخطوة المهمة التي قامت بها المؤسسة اليوم ما هي إلا تنفيذ للأوامر السامية لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وتنفيذا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تقضي بضرورة تطوير أعمال المؤسسة على جميع الأصعدة والمستويات المحلية والخارجية.
وقال كاظم ان مذكرة التفاهم مع منظمة رواد الأعمال الاندونيسيين تنص على ضرورة التعاون بين البلدين في مجال الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم بشكل يعود بالنفع على البلدين من خلال تبادل المعلومات وعقد الشراكات الوثيقة بين المستثمرين بشكل يعزز هذا التعاون ولايجاد آفاقاً جديدة من الاستثمارات الناجحة بينهما.
وأكد على أن مذكرة الشراكة مع منظمة رواد الأعمال الاندونيسيين تعتبر خطوة مهمة ومميزة في دعم أعمال المؤسسة في حفز ريادة الأعمال بين الشباب الإماراتي بشكل يتخطى الحدود ويغاير المألوف وذلك إيماناً من المؤسسة بضرورة تنويع باقة الأعمال والخدمات المقدمة لأعضاء المؤسسة آملاً أن تحقق هذه المذكرة الغاية المنشودة منها وأن تكون بداية لتوقيع مذكرات أخرى تعود بالنفع على أبناء الإمارات.
وبدوره ألقى منيب كاظم كلمة قال فيها ان مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تتشرف اليوم باستقبال أعضاء المنظمة وهذا ليس بغريب على مؤسسة غنية عن التعريف تهدف بالمقام الأول إلى تهيئة المناخ العام والبيئة الملائمة لتوفير خدمات الدعم الاستشارية والاحترافية لصغار رجال الأعمال. وأضاف منيب إننا نلتقي اليوم مع أخوة أعزاء لنا وهم رواد الأعمال الاندونيسيين الذين يزورون دولة الإمارات العربية المتحدة للاطلاع على مدى إمكانية فتح استثمارات جديدة لهم في هذا البلد المتطور.
كما انها فرصة عظيمة أيضاً لنا لنجلس معهم ونتناقش بأهم المشروعات الاقتصادية التي يمكن لرجال أعمال من الإماراتيين والاندونيسيين الشباب الدخول بها وتوسيع رقعة استثماراتهم، وهذا ما هو إلا جزء من استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التي لا تدخر جهداً في السعي لتأكيد نجاح أعمال شركائها وخروجها إلى مستويات أوسع من التطور.
