أطلقت «كوليرز العالمية»، المتخصصة في الاستشارات العقارية، ما سمته «مؤشر أسعار البيوت لسوق العقارات السكنية في دبي». لكن جون ديفيس، الرئيس التنفيذي للشركة قال لـ «البيان» خطوتنا التالية ستكون في أبوظبي. والمؤشر عبارة عن تحليل تفصيلي لأسعار الوحدات السكنية ولن يكون متاحا على شبكة الانترنت خلافا لما قد يتوقعه البعض على أنه مؤشر اليكتروني يوضح الارتفاعات والانخفاضات في الأسعار.

ويعد المؤشر الجديد الثاني من نوعه حيث أطلقت شركة مزايا الكويتية القابضة مؤشرا عقاريا يتسم بمساحة تحليل أكبر تشمل دول الخليج وعددا من دول المنطقة. وردا على سؤال لـ «البيان» حول أسباب استعانة الشركة بمجموعة بنوك لجمع المعلومات المتعلقة بالسوق دون الاستعانة بمصادر حكومية معنية بالقطاع العقاري كدائرة أراضي وأملاك دبي ومؤسسة التنظيم العقاري أجاب ديفيس بشكل مقتضب بالقول «أجرينا محادثات أولية مع مؤسسة التنظيم العقاري» ولم يدل بمزيد من الإيضاحات.

ورفض ديفيس الكشف عن الأجور التي ستتقاضاها الشركة مقابل الاشتراكات التي لن تكون متاحة أمام الأفراد وستكون حصرية بالشركات العاملة في السوق العقاري وفقا لشروط تعاقدية. وأوضح «بأن المؤشر صمم بما يشبه مؤشر أسعار البيوت لشركة هاليفاكس وناشيون وايد في المملكة المتحدة، ولكي يعكس المتغيرات في أسعار العقارات بإمارة دبي.

ولفت ديفس إلى أن «مجموعة من البنوك والمؤسسات المالية ستتولى تقديم البيانات التي تشكل قاعدة رئيسية لمؤشر أسعار البيوت، وذلك عقب اشتراكها في تشكيل مؤشر أسعار البيوت المرتبط بالعقارات التي قامت بتمويلها. وأبرزها بنوك بس، وباركليز، ودبي الإسلامي، ودبي الوطني وأملاك للتمويل.

وأضاف «لقد شهد قطاع العقارات خلال السنوات الأخيرة في دبي نمواً هائلاً، ما جعل الحاجة ملحّة لوجود مصدر معلومات معتمد يلبي احتياجات العدد المتزايد من المشترين والمستثمرين الأجانب ومؤسسات التمويل المحلية على حد سواء، والهدف من تقريرنا لمؤشر لأسعار البيوت هو تأمين هذا التحليل الدقيق بالطريقة المثلى».

دبي ـ مشرق علي حيدر