قال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك أمس إن الاقتصاد العالمي يواجه أخطر تهديد منذ صدمة النفط في سبعينات القرن الماضي بسبب ارتفاع الأسعار. وأضاف لي ميونج في اجتماع لوزراء مالية آسيا وأوروبا «آسيم» يعقد في كوريا الجنوبية:«ليس من قبيل المبالغة أن أقول إن العالم يواجه أخطر أزمة منذ صدمة النفط في السبعينات مع ارتفاع أسعار النفط والغذاء والمواد الخام بصورة صاروخية».

وجاءت تصريحات لي مع ارتفاع أسعار الذرة الأميركية أكثر من 3% لتسجل مستوى قياسيا رغم تراجع أسعار النفط بعد أن قالت السعودية إنها تستعد لزيادة إنتاجها. وهيمنت ظاهرة التضخم على اجتماع وزراء مالية الدول الآسيوية والأوروبية.

وقالت كريستين لاجارد وزيرة المالية الفرنسية إن العالم يحتاج مزيدا من الوضوح في آليات الأسواق التي كانت وراء ارتفاع أسعار النفط وان فرنسا طلبت من صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية دراسة أسلوب عمل الأسواق.

وقال تاكاتوشي كاتو نائب العضو المنتدب لصندوق النقد إن الرسالة الموجهة للمسؤولين عن السياسات هي ضمان احتواء اثار ارتفاع أسعار الغذاء والوقود. تجدر الإشارة إلى أن اجتماع «آسيم» يشارك فيه وزراء المالية أو نوابهم من 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و16 دولة آسيوية ومنها الصين واليابان فضلا عن مسؤولين من ست منظمات دولية.

وكان اجتماع «آسيم» قد تأسس عام 1996 كجولة غير رسمية من المحادثات من أجل تعزيز العلاقات بين كلتا القارتين اقتصاديا وسياسيا وكذلك في المجالات الثقافية والعلمية. ومن المقرر أن تعقد قمة «آسيم» على مستوى رؤساء الدول في أكتوبر القادم في بكين.