استبعدت شركات تكرير في أنحاء آسيا أمس شراء مزيد من النفط السعودي بالأسعار الحالية فيما يبرز التحدي الذي يواجه المملكة في محاولة احتواء ارتفاع الأسعار من خلال التعهد بزيادةالإنتاج. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أمس الأول ان السعودية تعتزم رفع الإنتاج الشهر المقبل إلى 7. 9 ملايين برميل يوميا في أول مؤشر رسمي على ثاني زيادة في الإمدادات السعودية في نحو شهرين.

وستأتي الزيادة البالغة 250 ألف برميل يوميا بعد زيادة بواقع 300 ألف برميل يوميا أخرى تعهدت بضخها هذا الشهر اتجه أغلبها غربا على ما يبدو مع انخفاض هوامش شركات التكرير الاسيوية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات. وأبلغ مصدر بشركة تكرير يابانية رويترز: «أعددنا خططنا بالفعل ولا أتوقع إدخال أي تعديلات عليها». وقال مصدر آخر :«لسنا مهتمين بالكميات الإضافية».

وأوضحت شركة النفط السعودية المملوكة للدولة ارامكو لعملائها الآسيويين أن بإمكانهم الحصول على مزيد من النفط اذا رغبوا في ذلك. ويتجه أكثر بقليل من نصف صادرات السعودية إلى آسيا. لكن مصدرا بصناعة النفط أبلغ رويترز أن أغلب شركات التكرير الأسيوية رفضت عروضا بالحصول على كميات إضافية في يوليو وذلك خلال عملية التخصيص الشهرية التي أنجزت الأسبوع الماضي.