اجتذب جناح دولة الإمارات في معرض «اكسبو سرقسطة الدولي 2008» باسبانيا في ثاني أيام المعرض أكثر من عشرة آلاف زائر من مختلف الأعمار والجنسيات. وشاهد الزوار في قاعة العرض البانورامية والتي كانت مفاجأة للغالبية العظمي منهم العروض الحية عن واقع الحياة الحديثة في دولة الإمارات والتنوع الثقافي والبيئي والمعالم السياحية الراقية في الدولة.

وتحدث عدد من الزوار عن انطباعاتهم لوكالة أنباء الإمارات عقب مشاهدتهم لهذه العروض..وقالت السيدة كارن مارخلوا اسبانية الجنسية «إن الجناح جميل والعرض أيضاً كان رائعا يجعلك تشعر بالإمارات.. ولقد دهشت كثيرا وتساءلت كيف نجحت الإمارات بهذه السرعة في استخدام النفط لتغيير حياة الشعوب بالكامل».

أما روساريا جلوريا وهي أيضاً أسبانية قالت «أعجبني الجناح كثيرا لأنه أعطاني فكرة عن الإمارات وعن ما وصلت إليه من تقدم وشكرا لهذا الجهد الرائع ولا أخفي عليكم أنني أعشق كل شيء عربي». وذكرت بيلار كايبا من الأرجنتين «أعجبني العرض كثيرا وكان متنوعا ومن خلاله تعرفت على الحياة التقليدية واليومية في الإمارات ولرغبتي في أن أتعرف أكثر لهذا أخذت الكتيب التعريفي لأني أرغب في التعرف أكثر عن السياحة ويبدو لي بعد مشاهدتي لهذه الأفلام بأن الإمارات جميلة تستحق الزيارة والاستكشاف».

أما السيد البيرتو ميثا من اسبانيا فقد بدأ كلامه بسؤال وهو كيف كنتم تحصلون على الماء فكانت الإجابة «نحصل على الماء من الينابيع والآبار والأفلاج والآن نحصل على الماء بواسطة تحلية مياه البحر».. وأبدى إعجابه بالعرض وبالمعلومات التي حصل عليها من خلال تصفحه المادة الموجودة على الكمبيوتر داخل جناح الإمارات.

وقال «إن البترول هبة الله ولقد استغل بصورة صحيحة ونتيجة استغلاله واضحة للعيان إنكم شعب عرف كيف يستغل هذه الثروة التي منحها الله لكم أتمنى أن أعود مرة أخرى وأقرأ أكثر وأرى العرض مرة أخرى».

أوراسي جولياس وهو أرجنتيني الجنسية فقد ذكر وكانت تقف إلى جانبه زوجته أوشيدا، ان فكرة إعطاء صورة مفصلة عن الإمارات بواسطة الفيلم وأجهزة الكمبيوتر كانت ناجحة حيث يخرج المشاهد بانطباع جميل عن نجاح الإمارات في استغلال الثروة من أجل العمران واللحاق بسرعة بركب الأمم المتطورة واستغلال المياه على أكمل وجه في منطقة تندر فيها مياه الشرب لسنوات طويلة، ويعتزم السيد اوراسي زيارة الإمارات لقضاء إجازة عائلية في ربوعها.

اما امرجران لحسن بلجيكي الجنسية قال: ان الفيلم أظهر التناقض القوي بين استغلال الماء والبحر في السنوات الماضية من عهد البداوة والصحراء وما بلغته الحياة العصرية في دولة الإمارات التي وظفت كل طاقاتها لخدمة الفرد وتسهيل الحياة ورغد العيش بعد أن عانى من شظف العيش فيها آباؤه وأجداده.

«وام»