حصلت الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات على جائزة من الحكومة الأسترالية تقديراً لتعاونها ومساعدتها الدائمة في التأكد من حيازة الركاب المتوجهين إلى أستراليا عبر مطار دبي الدولي وثائق سليمة تحمل أذون دخول صحيحة وسارية المفعول.
وتسلم الجائزة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة من جيرمي بروير، السفير الأسترالي لدى الإمارات. وقال سموه: «يشرفنا نيل هذا التقدير من الحكومة الأسترالية، الذي يعكس الدور المتنامي الذي أصبحت تلعبه الناقلات الجوية العالمية في حماية حدود الدول».
وعبر سموه عن شكره للدعم الذي تلقاه طيران الإمارات من الحكومة الأسترالية والقطاع الخاص: «لا تقتصر فوائد تنامي العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة واستراليا على قطاع الطيران وحسب، لكنها تشمل القطاعين التجاري والسياحي أيضاً».
وقال جيرمي بروير: «تعد هذه الجائزة تقديراً لسنوات عديدة من تعاون طيران الإمارات ومساعدتها في ضمان سلاسة حركة الركاب إلى أستراليا». وأعرب عن تقديره البالغ للدور الكبير الذي لعبه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وطيران الإمارات في تعزيز العلاقات بين أستراليا والإمارات والتي تشهد نمواً متسارعاً.
وأشار إلى أن نمو هذه العلاقات بدأ مع إطلاق أول خدمة لطيران الإمارات بين دبي وملبورن عام 1996، وتلقى دفعة قوية عام 2000 عندما انطلقت خدمة الناقلة إلى سيدني. وفي تأكيد على تميز عمل الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات، تم أيضاً تكريم اثنين من كبار المسؤولين.
وهما الدكتور عبد الله الهاشمي نائب رئيس أول الدائرة الأمنية، وزاك زينل نائب الرئيس.وقال الدكتور عبد الله الهاشمي تعقيباً على التكريم: «يتيح تطوير علاقات قوية بين صناعة الطيران والحكومات لشركات الخطوط الجوية أداء دور مكمل لمراقبة حدود الدول وضمان انسيابية انتقال الركاب.
