قال أشويت، المدير التنفيذي الأول في شركة آيريس، والمدير الإداري لمجموعة شيت العقارية «ان العقارات من الأصول التي لا تنخفض قيمتها أبدا، مهما تذبذبت الأسواق أو المستثمرون. وإذا فكرنا قليلا وأخذنا بعين الاعتبار أن هنالك طلبا متزايدا على الوحدات العقارية الفاخرة سواء كانت سكنية أو تجارية في دبي، فإن الاستثمار بحكمة في العقار يمكن أن يشكل منجم ذهب للمستثمر. ولكن اتخاذ مثل هذا القرار يعتمد أيضا على حالة الأسواق. إذا كانت معدلات الإيجار أعلى، فقد يكون من الأفضل للمستثمر تأجير العقار، قبل بيعه، لكي يحظى بأعلى العوائد الممكنة على الاستثمار.
وأضاف «هنالك العديد من العوامل التي تؤثر في الأسواق العقارية في أية دولة، بعض هذه العوامل محلي وبعضها الآخر دولي. قد تلاحظ أن أسواق العقارات في الولايات المتحدة الأميركية واسبانيا تشهد شيئا من الركود، بعكس أجزاء أخرى من العالم. لقد أصبح اليوم رأس المال يتنقل في أرجاء الكرة الأرضية بسهولة.
وحيثما يكون هنالك مجال لتحقيق عوائد أعلى يسارع رأس المال بالتوجه إليه. إن نمو القطاع العقاري في أية دولة يعتمد على نمو العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، والتي تعزز الطلب على المساحة. أما النمو في تلك القطاعات فهو يعتمد على السياسات الحكومية ونظرتها إلى النمو في المستقبل. ولا شك أن سياسات حكومة دبي الرشيدة ورؤيتها الطموحة تساعدان على النمو المطرد.
