أجرت غرفة دبي مسحا يغطي قطاع التجارة بدبي وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمجتمع الأعمال في الإمارة ولتزويد أعضائها بالمعلومات الحيوية المتعلقة بقرارات الأعمال. لكن هذه المعلومات يمكنها أيضا إرشاد الجمهور العام باعتبارهم مستهلكين.

ويعتبر قطاع التجارة في دبي أكبر نسبيا من نظيره في العديد من الدول المتقدمة. على سبيل المثال، في سنغافورة للمقارنة، فإن 30 ألفاً (35%) من الأعمال الاقتصادية البالغ عددها 7. 84 ألفاً تعمل في مجال التجارة، في حين أن 1. 84 ألف شركة تتمتع بعضوية نشطة في غرفة دبي تعمل في نفس القطاع.

على الرغم من وجود محلات سوبر ماركت كبيرة وضخمة في الإمارة، إلا أن هنالك لا يزال الكثير من المحال التجارية الصغيرة التي تقدم خدماتها إلى مستهلكين يشترون سلعا بكميات صغيرة نسبيا، ومحلات بقالة في أسواق شعبية ومناطق تجارية أخرى. يظهر هذا من خلال عدد المؤسسات التجارية مقابل كل ألف من السكان في المنطقتين.

في حين أن هنالك فقط حوالي 7 مؤسسات تجارية مقابل ألف من السكان في سنغافورة في عام 2006، نجد النسبة المقابلة في دبي 40. وأجرت غرفة دبي مسحا إحصائيا لتجار التجزئة في دبي في الربع الأول من 2008. ويعتبر الموقع وقدرة الزبائن على رؤيته لهما أهمية كبرى بالنسبة لمحلات التجزئة.

ينطبق هذا القول خاصة في ظل المنافسة الحامية بين هذه المحلات. من بين 604 محلات شاركت في المسح الإحصائي، فإن 55% منها موجودة في الأسواق التقليدية وفي مناطق تجارية/ صناعية أخرى.

دبي ـ «البيان»