أكدت هيئة التنمية السياحية المصرية أن الاستثمارات الخليجية استحوذت على 75% من إجمالي الاستثمارات السياحية نهاية العام الماضي، الأمر الذي يؤكد أن دفة الاستثمار الحالية يقودها المستثمرون العرب على مدار هذا العام.

وأشارت الهيئة في تقرير - حصلت «البيان» على نسخة منه - إلى أن حجم الاستثمارات العربية والأجنبية في المشروعات الواقعة على أراضي هيئة التنمية السياحية وصل إلى 4 مليارات و200 مليون جنيه مصري من إجمالي استثمارات بلغت 120. 6 مليارات جنيه خلال نهاية العام الماضي وذلك بالنسبة للمشروعات التي حصلت على تخصيص نهائي من قبل هيئة التنمية السياحية.

ويقول أحمد الشاعر رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين إن القطاع السياحي يمثل جاذبية خاصة بالنسبة لكثير من الشركات العربية العقارية والمتخصصة في مجال التنمية مثل «إعمار» الإماراتية التي ضخت استثمارات ضخمة في مجال التنمية السياحية في الساحل الشمالي.

وأشار إلى أن الفترة القليلة الماضية شهدت إقبالا متزايداً من المستثمرين الخليجيين خاصة من الإمارات والكويت، والسعودية على السوق المصرية المتاحة وكذلك التسهيلات التي تمنحها الحكومة للمستثمرين. ولفت الشاعر النظر إلى صفقة إقامة منتجع سياحي عالمي في منطقة سيدي عبد الرحمن، التي فازت بها شركة إعمار العقارية في الساحل الشمالي بقيمة تجاوزت مليار جنيه مصري وبحجم استثمارات عامة يصل إلى 10 مليارات جنيه مما يؤكد جاذبية وتنوع مناخ الاستثمار في مصر.

من جانبه رحب هشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة المصري بالاستثمارات الموجهة لبعض المناطق السياحية بالاستثمارات الموجهة لبعض المناطق السياحية الجديدة، التي تساعد في تنمية وتطوير المناطق السياحية الجديدة مثل خليج العقبة والعين السخنة، كما تساعد في تحقيق طموح الوزارة بالوصول إلى 16 مليون سائح خلال عام 2010 بمعدل نمو 2. 7 في المائة.