أعلنت شركة المزايا القابضة عن تأسيس شركة «المزايا السعودية» كشركة للتطوير العقاري من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة في القطاع العقاري في المملكة. وسيبلغ رأس المال المدفوع للشركة الجديدة 5. 2 مليار ريال سعودي، وستدير الشركة أعمالها وفقاً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.

وقال خالد اسبيته العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المزايا القابضة: «سيعزز القطاع العقاري السعودي موقعه بعد انطلاق السوق الخليجية المشتركة، وسيكون جاذبا للمستثمرين الخليجيين ولا سيما في مناطق مكة المكرمة والدمام وجدة».

وأضاف: «إن نفقات المملكة على مشاريع البنى التحتية شهدت ازدياداً مطرداً، إلى جانب رفع ميزانية بناء المشاريع العقارية لذوي الدخل المحدود حيث تعاني المملكة من نقص كبير في توفير احتياجات الوحدات السكنية لمواكبة نسبة النمو في أعداد السكان في المدن الرئيسية».

واعتبر اسبيته أن تطور الأنظمة التشريعية في السعودية وخاصة بعد تجارب المدن الاقتصادية، أدت إلى رفع مستوى الجذب الاستثماري في المملكة لاسيما بعد الإعلان عن تأسيس المدن الاقتصادية وتخفيف إجراءات استقطاب الاستثمارات وتقديم التسهيلات الإضافية وإعطاء المميزات الاستثنائية».

وأشار اسبيته إلى وجود إحصاءات مختلفة تقدر أعداد من يملكون منازل قياسا إلى عدد السكان الإجمالي بنحو بـ 40% أي نحو ستة ملايين، فيما يحتاج 60% من المواطنين إلى وحدات سكنية يقدر عددها بنحو 2. 1 مليون وحدة سكنية من شأنها أن تسد النقص الحاصل خلال الفترة الحالية وبنحو 9. 2 مليون وحدة خلال العقدين المقبلين.

وأكد اسبيته أن الشركة ستنمو بسرعة كبيرة، لكي تصبح من الشركات العقارية الرائدة في المملكة، وذلك لكون المزايا باتت تتمتع باسم تجاري يوحي بالثقة إلى الكثير من المستثمرين والأفراد الراغبين في الاستثمار باسهم الشركة.

وأوضح أن الأموال التي سيتم جمعها من خلال زيادة رأس المال ستستخدم في تنفيذ خطط الشركة التوسعية في جميع أنحاء المملكة، وتحقيق رؤيتها الطموحة في أن تكون شركة عقارية رائدة في المملكة العربية السعودية. وأوضح اسبيته أن «المزايا القابضة» سوف تضطلع بواجباتها ومسؤولياتها في إدارة «المزايا السعودية» لفترة أولية تصل إلى 3 سنوات مستفيدة من تجاربها الناجحة في إدارة شركة دبي الأولى ومزايا قطر.

واعتبر اسبيته أن الهدف الأساسي لـ «المزايا السعودية» يكمن في الاستثمار في القطاع العقاري السعودي، والإسهام في تطوير الأصول العقارية، واستهداف مشروعات ذات معدل عائد داخلي لا يقل عن 15%. وأكد اسبيته اعتزام الشركة تطوير ثلاثة مشاريع في الرياض خلال العام الأول من العمليات بقيمة تصل إلى 4 مليارات ريال، بمساحة تصل إلى 750 ألف متر مربع.

وتشمل هذه المشاريع الأولية تطوير أراض تجارية وسكنية مملوكة لشركتي العيسى والعجلان السعوديتين، تتجاوز مساحتهما 150 ألف متر مربع كمنطقة للبناء. ويبلغ حجم الاستثمارات في هذه الأراضي حوالي مليار ريال سعودي. فيما من المتوقع أن يتجاوز معدل العائد الداخلي في فترة التملك التي تبلغ5 سنوات 20%».

يذكر أن المملكة العربية السعودية تشهد تطورات جديدة فيما يتعلق بقضية الإسكان من جهة، والقطاع العقاري من جهة أخرى، حيث تحركت جهات في القطاعين العام والخاص لطرح بيئة مناسبة يكون من خلالها توفير المساكن لكافة شرائح المجتمع بعدما سجلت الفجوة بين العرض والطلب اكبر توسعاتها، حيث تحتاج السعودية حسب الخطة الثامنة للتنمية الى نحو 200 ألف وحدة سكنية بتكلفة تصل الى 100 مليار ريال (6. 26 مليار دولار).

ويبلغ متوسط العرض السنوي بين عامي 2005 و2010 حوالي 3. 95 ألف وحدة سكنية، في حين يبلغ العرض الكلي 78. 571 ألف وحدة سكنية، ويبلغ حجم متوسط الطلب السنوي على الوحدات السكنية نحو 1. 80 ألف وحدة سكنية فيما الطلب الكلي يبلغ 08. 1 مليون وحدة سكنية.