تشمل السياحة الإسلامية كل أنواع السياحة الملتزمة بالقيم الأخلاقية والإنسانية والعائلية النبيلة وآدابها والتي نجد أسمى تجلياتها في تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ووجد أن الكثير من الدول بدأت تشعر بأهمية تلك السياحة لإنعاش اقتصادياتها ورفع مستوى شعوبها حيث أخذت تنشئ المواقع والمرافق السياحية وتصرف من أجل إقامتها والإعلان عنها الملايين بل المليارات.

وهناك طاقات وثروات سياحية تراثية مطمورة تحت غبار الزمان والمكان وهي الآثار الإسلامية التي هي آثار الإنسانية وملك لها، لو جليت وسلطت الأضواء عليها لأصبحت مركز إشعاع حضاري يعود نفعه على شعوب بلدانها وعلى القطاع السياحي العالمي.