قالت الحكومة السورية إنها تسعى إلى إعادة إحياء تربية دودة القز والحفاظ على صناعة الحرير التي باتت مهددة بالانقراض نتيجة ضعف المردود الاقتصادي منها للمربين. وذكرت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية أمس أن وزارة الزراعة السورية تتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا لإعادة إحياء تربية دودة القز عبر تقديم قروض وتأمين مستلزمات هذه الصناعة للمربين بأسعار تشجيعية.
وأضافت الصحيفة أن هذا البرنامج يتضمن إقامة دورات تدريبية على تربية دودة القز وخدمة بساتين التوت، وهي الشجرة التي تتغذى الدودة على أوراقها. وتستعين وزارة الزراعة السورية بخبرات فنية كورية لتدريب كادر محلي في مجال تربية هذه الديدان التي تستورد بيوضها من الخارج. وتعد الظروف الجوية السائدة في سوريا وخاصة بالمناطق الساحلية ملائمة لتربية أربعة مواسم من دودة القز سنويا، بما يضمن ربحية عالية للمشاريع.
وقال رئيس مشروع تطوير الحرير الطبيعي في وزارة الزراعة معين سليمان إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقدم برنامج المنح الصغيرة على شكل قروض دون فوائد لمشاريع تربية القز وإحياء زراعة شجرة التوت عن طريق تشجيع زراعتها وإعطاء بذورها للمزارعين بسعر رمزي.
(د ب أ)