أبلغت بوينغ مدققي حسابات يراجعون طعنها في قرار لسلاح الجو الأميركي أن القوات الجوية أقرت بأن طائرة الصهريج كيه.سي ـ 767 التي عرضتها ستكون أقل تكلفة على المدى البعيد من الطائرة الفائزة التي قدمتها نورثروب جرامان ومقاولها الأوروبي من الباطن اي.ايه.دي.اس.

ويأتي نبأ أخطاء سلاح الجو في حساب تكاليف التشغيل للعروض المنافسة والذي أكدته نورثروب في وقت يستعد مكتب محاسبة الحكومة لإصدار حكم بحلول 19 يونيو الجاري في طعن بوينغ. وقالت بوينغ في وثيقة من 191 صفحة بتاريخ 25 ابريل كانت رفعتها إلى المكتب إن الأخطاء في تقدير تكاليف دورة حياة الطائرات تثير تساؤلات بشأن كفاءة ومصداقية مجمل تقييم سلاح الجو.

وحصلت رويترز على نسخة منقحة من الوثيقة أول من أمس. وكتبت بوينغ تقول «فيما يتعلق بتقييم التكلفة ـ السعر فإنه من حيث المبدأ يقر سلاح الجو الآن بأن تكلفة دورة الحياة الأرجح لعرض بوينغ أقل من نورثروب جرامان، اي.ايه.دي.اس». وأضافت أن إقرار سلاح الجو لم يتناول سوى «هامش ضئيل من الأخطاء في تقييم التكلفة، السعر الوارد في تقرير الوكالة».

لكن نورثروب هونت من تأثير خطأ سلاح الجو قائلة إن تكاليف دورة الحياة لا تمثل سوى جانب واحد من عملية تقييم القوات الجوية. وقال مسؤولون لدى الشركة إن القرار النهائي استند إلى قدرات طائرتها الصهريج كيه.سي ـ 30 وليس التكلفة فحسب. وأحجم سلاح الجو الأميركي عن التعليق. وقالت متحدثة إن القانون الاتحادي يحظر الكشف عن أي معلومات تجارية في العطاءات مثل مفاهيم التصميم أو التكلفة أو بيانات التسعير.

ومن جهة أخرى كان جيمس ماكنيرني رئيس شركة بوينغ وكبير مسؤوليها التنفيذيين قد زار الصين مؤخرا وتبادل وجهات النظر حول التعاون بين بوينغ والصين. وأعرب عن أمله في أن تعزز الأعمال التجارية بين البلدين التعاون وان تدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية قدما. وقال ماكنيرنى إن بوينغ سوف تعزز التعاون مع الصين في الطيران وستبذل جهودها لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

(رويترز)