بدأت مختلف الأنشطة العقارية في سوق عقار الفجيرة تأخذ طابع الهدوء مع دخول الصيف الذي عادة يسوده تداولات ومبيعات العقار. ولم يطرأ جديد على هذا الوضع المستقر، والذي شهده السوق خلال الفترة الماضية والتي لا تقل عن الشهرين، وتعود إلى أن المشاريع الجديدة في المخططات السكنية والتجارية والاستثمارية ليست في مرحلة الجاهزية وبعضها الآخر تحت التنفيذ وتنقصها الخدمات الأساسية.

وأكدت مصادر عقارية أن السوق خلال بداية الشهر خالف التوقعات واستمر في أداء منخفض يقدر بنسبة أقل من 50%، حيث التداولات نفذت على مستوى أعمال المكاتب العقارية ذاتها، فلا يوجد أي مؤشر للارتفاع خلال الأشهر القادمة حتى انتهاء فصل الصيف.

من جانبه أوضح محمد راشد القعود مدير عام شركة التقدم للعقارات بالفجيرة أن فصل الصيف غالباً ما يشهد ركوداً نسبياً في القطاع العقاري، وقلة حركة البيع والشراء الأمر الذي يؤدي إلى شلل مؤقت، والذي بطبيعة الحال سيؤثر على الوضع العقاري في هذه المنطقة الواعدة.

رغم ما أضافته المشاريع الجديدة عندما طرحت في السنوات الثلاث الماضية أو المنافسة على الفوز بعقود في المشاريع من نشاط وحركة في هذا المجال، غير أن هناك تخوفاً وترقباً في استثمار العقارات في الفجيرة بسبب عوامل مختلفة في مقدمتها تأخير خدمة توصيل الكهرباء التي شكلت اتجاهاً آخر يضاف إلى عوامل أخرى مؤثرة على حالة الهدوء التي تنتاب سوق الفجيرة.

وأشارت مصادر مطلعة بأن ارتفاع أسعار مواد البناء يزيد من تكلفة إنشاء العقارات هذه الفترة ولكن أسعار الأراضي لن تتأثر بذلك والذي سيتحمل هذه الزيادة بدرجة ما هو صغار المشترين أو المستأجر، نظراً لأن أسعار الأراضي مرتفعة وأصبحت لا تمثل قيمتها الحقيقية، فكلما كان الطلب أكثر من العرض زاد السعر.

متوقعاً استمرار هدوء السوق العقاري خلال فترة الصيف وذلك بسبب إنها موسم للإجازات وسفر كثير من المستثمرين خلال الإجازة الصيفية. لافتاً إلى الإجراءات الفعالة التي تم اتخاذها من قبل حكومة الفجيرة من خلال إصدار قانون الإيجارات من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الإيجارات، التي أصبحت مستقرة على تلك الارتفاعات في القيمة الايجارية مقارنة بالفترة الماضية التي شهدت فيها ارتفاعاً رهيباً حيث مازالت الشكاوى مستمرة من ارتفاعها.

من جهة أخرى أوضح عقاري بأن الاهتمام الكبير والواضح بالبنى التحتية رفع اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين لإيجاد مخططات سكنية وأحياء عمرانية ومواقع تجارية ومشاريع سياحية، مشيراً إلى دور أعمال الطرق وصيانتها ومشاريع الصرف الصحي والإنفاق على البنية الأساسية أثرت بشكل أو بآخر على مستوى العقارات وتداولها جراء ندرة المعروض إلى درجة أن أسعار الأراضي على الرغم من قلتها ارتفعت بشكل ملحوظ بلغ ضعف السعر السابق خلال السنتين الماضيتين في بعض المناطق.

وكذلك بالنسبة للعقارات بالرغم من طرح مشاريع كبرى ويرجع ذلك إلى كثرة الطلب متوقعاً بأن الإمارة وخصوصاً مدينة الفجيرة سيكون الطلب كبيراً عليها في النصف الثاني من عام 2008 وخصوصاً مع نهاية العطلة الصيفية وخلال السنوات القليلة المقبلة، حيث ان هناك العديد الخطط والمشاريع العقارية التي من المتوقع أن ترى النور عنها قريباً ما سيؤدي إلى عودة السوق إلى انتعاشه وقوته السابقة.

ركود صيفي

أوضح محمد راشد القعود مدير عام شركة التقدم للعقارات بالفجيرة أن فصل الصيف غالباً ما يشهد ركوداً نسبياً في القطاع العقاري، وقلة حركة البيع والشراء الأمر الذي يؤدي إلى شلل مؤقت، والذي بطبيعة الحال سيؤثر على الوضع العقاري في هذه المنطقة الواعدة.

رغم ما أضافته المشاريع الجديدة عندما طرحت في السنوات الثلاث الماضية أو المنافسة على الفوز بعقود في المشاريع من نشاط وحركة في هذا المجال، غير أن هناك تخوفاً وترقباً في استثمار العقارات في الفجيرة بسبب عوامل مختلفة في مقدمتها تأخير خدمة توصيل الكهرباء التي شكلت اتجاهاً آخر يضاف إلى عوامل أخرى مؤثرة على حالة الهدوء التي تنتاب سوق الفجيرة.

الفجيرة ـ ناهد مبارك