واصلت الأسهم الأوروبية انخفاضها في التعاملات الصباحية أمس وانخفضت واحدا في المئة في تراجع عام لتجدد المخاوف من التضخم قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وساهم في تراجع الأسواق أيضا بقاء أسعار النفط قريبة من مستواها القياسي. وهبط مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 9. 0 في المئة الى 29. 1249 نقطة.
وكان المؤشر ارتفع بنسبة 9. 0 في المئة أمس الخميس بعد انخفاضه ست جلسات متتالية. وقال ارثر فان سلوتن الخبير لدى بنك سوسيتيه جنرال في باريس: التضخم عامل سلبي رئيسي بالنسبة للاسهم أيا كان مصدره ولذلك فان أي أنباء طيبة سواء عن انخفاض أسعار النفط أو البيانات الاقتصادية ستقدم دعما هائلا. وتترقب الأسواق اليوم صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الساعة 1230 بتوقيت جرينتش.
وكان قطاع الأدوية والمستحضرات الطبية من بين أكبر العوامل السلبية المؤثرة على سوق الاسهم اليوم اذ انخفضت أسهم جلاكسو سميثكلاين 1. 1 في المئة. وكان السناتور الأمريكي تشارلز جراسلي طلب من السلطات أمس الخميس التحقيق فيما اذا كانت شركة جلاكسو حجبت معلومات عن مخاطر للميل للانتحار ترتبط بعقارها باكسيل لعلاج القلق.
وقد أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها امس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع ملموس في ظل التوقعات المتفائلة للأسواق بشأن اجتماعات وزراء مالية مجموعة الدول الثماني الكبرى التي بدأت في اليابان امس. وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 13. 85 نقطة بنسبة 61. 0% ليصل إلى 73. 13973 نقطة.
في الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للاسهم الممتازة بمقدار 43. 8 نقاط أي بنسبة 62. 0% إلى 57. 1371 نقطة وقد أنهى مؤشر نيكي تعاملات الأسبوع بانخفاض نسبته 56. 3% من قيمته مقارنة بالأسبوع الماضي في حين تراجع مؤشر توبكس بنسبة 96. 3% خلال الفترة نفسها.
وواصلت سوق الأسهم الصينية تراجعها أمس ليهبط المؤشر الرئيسي بنسبة ثلاثة في المئة ويسجل أدنى مستوى إغلاق منذ 15 شهرا وتصل بذلك خسائره هذا الأسبوع الى 89. 13 في المئة ليصبح هذا أكبر انخفاض أسبوعي منذ عام 1996.
وانخفضت الأسهم بصفة عامة في اتجاه تصدرته أسهم شركات الوساطة المالية والتطوير العقاري فيما يمثل رد فعل لتشديد السياسة النقدية ومخاوف من ان يؤدي ارتفاع أسعار المواد الخام الى إبطاء نمو أرباح الشركات، وكان حجم التداول خفيفا للغاية لقلة المشترين.
وأنهى مؤشر شنغهاي المجمع اليوم على 800. 2868 نقطة بعد انخفاضه في وقت سابق الى 500. 2865 نقطة. ومنذ الذروة التي بلغها في أكتوبر الماضي انخفض المؤشر بنسبة 53 في المئة. وقال محللون ان الفرصة قائمة أن ينخفض المؤشر الى 2800 نقطة في الأيام المقبلة وان البعض يتحدث عن انخفاضه الى 2500 نقطة في الأسابيع المقبلة.
وكانت قد ارتفعت الأسهم الأمريكية أول من أمس الخميس بعد تقرير أقوى من المتوقع لمبيعات التجزئة في مايو وعرض بقيمة 46 مليار دولار للاستحواذ على انهاوزر- بوش الأمر الذي جدد ثقة المستثمرين بشأن إنفاق المستهلك وأسعار الأسهم. وبناء على أحدث البيانات المتاحة صعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 16. 64 نقطة أي ما يعادل 53. 0 في المئة ليصل الى 93. 12147 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 71. 4 نقطة أو 53. 0 في المئة مسجلا 20. 1340 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 88. 10 نقطة أو 45. 0 في المئة الى 89. 2404 نقطة.
