واصل النشاط العقاري في إمارة أم القيوين انتعاشه حيث أكدت مصادر عقارية أن السوق شهد عدداً من الصفقات التي تمت كبيع قطع أراضٍ بمختلف مناطق الإمارة في فلج المعلا والسلمة والابرق والمنطقة الصناعية ما أدى إلى استقرار الإيجارات.

وأكدت ذات المصادر أن هناك مشروعات جديدة ومتميزة ستفتح الأبواب أمام نوعيات جديدة، من الاستثمار العقاري تختلف عن المفاهيم التي كانت سائدة من قبل كالعقار السكني والتجاري والتقليدي، أما المشروعات الجديدة فهي تشمل نظماً إنشائية وتعميرية كإقامة المدن المتكاملة التي تتوافر فيها كافة الخدمات التي لم تكن موجودة من قبل.

الإيجارات المعتدلة

وأشار عقاريون إلى أن القيم الإيجارية المعتدلة للعقار في أم القيوين تمكن الإمارة أن تكون جاذبة لشريحة كبيرة من الذين يبحثون عن سكن بأسعار مناسبة ومعقولة، موضحين أن النشاط الاقتصادي سوف يزداد إذا ما تم توفير البنايات الاقتصادية التي تناسب أصحاب الدخول المتوسطة والصغيرة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة.