تشهد السوق العقارية في إمارة دبي اقبالاً كبيراً على الاستثمار العقاري في هذه الفترة حيث اصبح العقار المقصد الأول للمستثمرين في الإمارة بخلاف ما كان عليه الامر سابقا، ووفقا لمكاتب وساطة عقارية فان قطاعا كبيرا من المستثمرين بدأ في التحول من الاسهم إلى العقار.
وارجعت المكاتب ذلك إلى وجود تخوفات من تطورات الاسواق المالية العالمية والتي تشهد متغيرات جعلت قطاعا مهما من المستثمرين يتجه إلى القطاع الاكثر امانا، أي العقار، خاصة وأنه من القطاعات الاكثر جاذبية ولا يتوقع ان يشهد تراجعا كما ان العائد مجز بالعقار ويتراوح بين 10-12% حاليا.
وتوفر السوق العقارية في دبي فرصا واعدة للمستثمرين سواء بالسوق التقليدية أم الحديثة وحقق كثيرون ومن جنسيات متعددة ثروات كبيرة من خلال شراء وحدات التملك الحر فيلات او شقق سكنية أو وحدات مكتبية ومن ثم إعادة بيعها مرة اخرى مستفيدين من فروقات سعرية بين الشراء واعادة البيع.
هذا بالنسبة للمستثمرين الصغار، اما المستثمرون الكبار فما تزال امامهم فرص واعدة سواء من خلال الاستثمار في مجال التطوير العقاري أو الاستثمار في اقامة البنايات السكنية والتجارية حيث تشير التقديرات إلى ان الإمارة تحتاج إلى الآلاف من الوحدات السكنية والتجارية في السنوات المقبلة ومن كافة النوعيات.
وعلى صعيد الاداء واصلت السوق اداءها المتميز وسجلت مبايعات كبيرة وصغيرة ومتوسطة في السوقين التقليدية والحديثة، وفي كافة المناطق، ولم يتأثر الاداء بقدوم فصل الصيف. ويتوقع عقاريون ان يكون هذا الصيف ساخنا في حركة التداول وأن يشهد صفقات متنوعة من مستثمرين محليين وخليجيين حيث ان السوق العقارية في الإمارة اصبحت تضم لاعبين كباراً.
وسجلت حركة المبيعات صفقات ومبايعات جيدة خلال الاسبوع في زعبيل وشارع الشيخ زايد وجبل علي والروية والبرشاء وتلال الإمارات وغيرها ويشير وسطاء عقاريون إلى ان السوق تشهد حاليا زيادة كبيرة في الاستفسارات من مستثمرين من داخل الدولة ومن دول التعاون بمعدلات كبيرة وبنسب زيادة 40% مقارنة بالاسابيع السابقة وان جزءا كبيرا يدور حول السوق التقليدية والبنايات الجاهزة.
وعلى صعيد الايجارات تشهد السوق عدم توازن بين العرض والطلب على الشقق الاقتصادية حيث يتفوق الطلب بنسب كبيرة ويأمل كثيرون ان تشهد الفترة المقبلة دخول عدد كبير من البنايات إلى السوق لتلبية جانب كبير من الطلب المتزايد.
وبالنسبة لاسعار الاراضي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 - 81 ألف درهم، وللمساحات الكبيرة من 10-12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800-3700 درهم، والممزر من 250- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري، وحمرية بر دبي من 1200- 2000 درهم للتجاري، والراشدية من 140-220 درهما للسكني.
والسبخة من 5000- 7000 درهم، والجميرا من 550- 650 للاراضي السكنية ومن 1500- 2500 للاراضي التجارية، والمنخول من 500- 600 للاراضي السكنية ومن 1500-2500 للتجارية. وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700-1000 درهم والتجاري من 1000-1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600-750 درهما.
وفي مردف من 450-550 درهما للسكني ومن 1200-1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700- 2500 درهم للتجاري، وهور العنز من 500 - 007 للسكني ومن 1200- 1500 للتجاري، والجافلية من 450- 550 درهما للسكني وفي ابو هيل من 500-700 درهم للسكني ومن 800- 1200 درهم للتجاري.
وفي القصيص من 200-300 درهم للسكني ومن 1200- 1800 درهم للتجاري، وفي العوير من 30- 60 درهما، والخوانيج من 250- 400 درهم والمزهر من 250- 400 درهم، والبرشاء عام من 430-500 درهم للسكني ومن 2500- 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380-450 درهما للسكني ومن 1800- 2400 درهم للتجاري.
