تعتمد مدينة دبي لحل مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية على أحدث الوسائل لوضع حلول متكاملة في تطوير وتوسيع شبكات الطرق وتطوير نظام النقل الجماعي وأنظمة المرور اللازمة لتحقيق أفضل ممارسة وأعلى كفاءة للحد من هذه الأزمة، فقد أظهرت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها على الانترنت أن تحديد العمر الافتراضي للمركبات بــ 20 والذي قد يسهم في التخفيف من الازدحام المروري ،حيث قال أغلبية القراء المشاركين في الاستطلاع أو ما نسبته 51.25 % أن هذا الأمر لا يساعد في التخفيف من الازدحام المروري بل سيسهم في زيادة الأعباء المادية على سكان مدينة دبي.

فيما قال 30.0 % انه يقلص معدلات التلوث في دبي نظراً لان عمر السيارة لا يتحمل أكثر من هذا العمر، فيما أبدى 15.0 % أن هذا القرار سيخفف من حدة الازدحام في طرق وشوارع دبي المكتظة بالمركبات، ويرى ما نسبتهم 3.75 % أن هذا الأمر يخفف الضغط على مواقف السيارات في دبي نظراً لان معظم هذه المركبات تحتل الكثير من المواقف العامة وتشوه المظهر العام للمدينة.

والجدير بالإشارة أن المجلس الوزاري للخدمات أقر مقترحاً بمنع ترخيص وتسجيل المركبات الخفيفة التي تزيد عمرها على 20 عاماً، أي المصنوعة عام 1988.

على أن يطبق القرار فعلياً في ديسمبر المقبل، وأن مدة تطبيقه ستستمر حتى عام 2010 على أن يعقب ذلك تقليص العمر الافتراضي لتسجيل المركبات إلى 15 عاماً، ويحسب فيها عام 1995 حداً أدنى لموديلات المركبات المقبول تسجيلها وترخيصها ويستثنى من ذلك السيارات »الكلاسيكية« القديمة، في حال اجتيازها جميع الفحوصات المقررة.

كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن وجود 30 ألفاً و501 مركبة في الإمارة ستتم إحالتها إلى التقاعد، وحظر تجديد ملكيتها في ديسمبر المقبل، مع بدء تطبيق قرار تحديد العمر الافتراضي للمركبات بــ 20 عاماً،وبناءً على المسح الذي أجرته الهيئة لأعداد المركبات المسجلة في دبي، بناءً على قرار المجلس الوزاري للخدمات.

أظهر أن إجمالي السيارات المسجلة 30 ألفاً و501 مركبة، من بينها 19 ألفاً و992 سيارة خفيفة ذات ملكية خاصة لأفراد، و10509 مركبات ثقيلة ذات ملكية خاصة لشركات ومؤسسات، حيث من شأنه أن تطبيق هذا القرار خفض حدة الازدحام المروري الذي تشهده طرق دبي بنسبة معقولة.

وقد ارتفع الازدحام المروري في السنوات الأخيرة نتيجة لزيادة ملكية المركبات الخاصة بنسبة 17% إذ يصل المعدل فيها إلى 541 مركبة لكل 1000 شخص، بينما لا تزيد على 57 مركبة لكل 1000 شخص في هونغ كونغ، و103 مركبات في سنغافورة، وهم متشابهتان بشكل كبير مع ما تمر به دبي من ازدهار اقتصادي بالإضافة إلى ذلك زيادة عدد السكان بنسبة 6% سنوياً حيث تشير الإحصاءات إلى وجود زيادة غير مسبوقة في أعداد السائقين المرخصين، ما يجعل ملكية المركبات قياساً بعدد السكان في دبي من أعلى النسب في العالم.

وتشير الدراسات أن عدد رحلات الأفراد خلال ساعة الذروة الصباحية سيرتفع من 350 ألف رحلة يومياً إلى 1.5 مليون رحلة يومياً عام 2020 .

ويترتب على هذا الازدحام تكلفة باهظة منها ضياع وقت الموظفين وطلبة المدارس والجامعات بمعدل لا يقل عن ساعة يومياً وارتفاع استهلاك المركبة واستهلاك الوقود مما يعني ضياع أربعة ملايين وسبعمائة ألف درهم يومياً حسب ما ذكرت إحدى الدراسات المحلية المتخصصة في هذا المجال.

15.0% يخفف حدة الزحام

3.75% تخفيف ضغط المواقف

30.0% تقليص معدلات التلوث

51.2% زيادة أعباء السكان

دبي ــ مجيب هزاع