كشفت إحصاءات أعدتها منظمة العمل الدولية ونشرت أمس بمناسبة اليوم العالمي لمواجهة عمالة الأطفال أن ما يصل إلى 165 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و14 عاما يعملون لساعات طويلة ولا يذهبون إلى المدرسة.

وأشارت دراسة جديدة بهذه المناسبة إلى أن هؤلاء الأطفال يفقدون فرصة التعليم، ومن ثم فإن فرص ضمان مستقبل أفضل لهم أو شغلهم وظائف مرموقة عن طريق التعليم دائما ما تكون بعيدة المنال.

وبعد أن يصبح هؤلاء الأطفال بالغين، يصبح معظمهم جزءا من مجموعة كبيرة من الشباب العاطلين أو الذين أسيئ استغلال مهاراتهم.

ودعت منظمة العمل، التي تمثل أصحاب أعمال وعاملين من 181 دولة، إلى التعليم للجميع أثناء مؤتمرها السنوي في جنيف.

وأوضحت الدراسة أن المشاركة في التعليم الأساسي بمثابة »حجر الأساس« الذي يبني عليه الفرد »نجاحه في المستقبل«.

ومنذ أن تبنت الأمم المتحدة أهداف الألفية الجديدة للتنمية عام 2000، فإن ما يزيد على 70 مليون طفل لا يزالون غير مدرجين في التعليم الأساسي.

كما أن معدل المشاركة في التعليم الثانوي يقل عن النصف بين الفتيان والفتيات. ويزداد الوضع سوءا في جنوب الصحراء الإفريقية حيث لا يذهب إلى المدارس سوى خمس عدد الأطفال.