شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أمس حفل تخريج 3 دفعات ضمن برنامج تدريب الطيارين المواطنين ضمت 18 طياراً ومنهم هدى المسلمي أول مواطنة طيارة في طيران الإمارات.

وسوف يباشر الخريجون العمل بإشراف قبطان تدريب على أسطول طيران الإمارات الحديث المكون من 116 طائرة، والذي يخدم 99 محطة في 62 دولة. وشهد الحفل، الذي أقيم في المقر الرئيسي لمجموعة الإمارات في دبي، موريس فلاناغان نائب الرئيس الأعلى ونائب .

الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وعادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للهندسة والعمليات، وعبد العزيز آل علي النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية وعدد من المسؤولين وأفراد عائلات وأصدقاء الخريجين.

وأعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن مجموعة «طيران الإمارات» تسعى لتخريج ما لا يقل عن 30 طياراً مواطناً سنوياً. وأن نسبة المواطنين الطيارين بلغت 15% من العدد الكلي للطيارين في طيران الإمارات. وأشار سموه إلى أن لدى طيران الإمارات حملة لاستقطاب المواطنين في مجال الطيران، والوظائف الإدارية الأخرى.

وقام سموه بتسليم الشهادات والجوائز التقديرية للخريجين، الذين أنهوا بنجاح برنامج طيران الإمارات لتدريب الطيارين المواطنين، الذي استمر 30 شهراً بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في كلية الإمارات للطيران في دبي وفي أستراليا. وسلم سموه جائزة تقديرية خاصة إلى كل من الطيار حسن أحمد العامري، الذي أحرز المركز الأول على الدفعة رقم 18، والطيار خالد سليم بالإرشاد، الأول على الدفعة رقم 16.

كما سلم سموه جوائز تقديرية إلى ثلاثة من الطيارين المتخرجين لتفوقهم خلال مراحل التدريب، وهم: عبدالرحمن محمد الحامز، محمد علي شهدور ومحمد أحمد الجنيبي. وتقدم سموه بالتهنئة إلى الخريجين وذويهم على إنجازهم.

وقال: أطلقنا برنامج تدريب الطيارين لتشجيع الشبان المواطنين الراغبين على تحقيق حلمهم ودعم نمو طيران الإمارات.

وقد بدأ البرنامج بأربعة متدربين عام 1994، ووصل العدد إلى 130 هذا العام، ونتوقع أن يتضاعف خلال العامين المقبلين. وفي كلمته خلال الحفل، قال القبطان عبد الله الحمادي، مدير برنامج تدريب الطيارين المواطنين: إنه ليوم متميز في تاريخ طيران الإمارات، يحق لنا أن نفخر فيه بتقديم هذه الكوكبة التي تضم 18 من طيارينا لينضموا إلى قيادة أسطولنا الحديث بعد أن انهوا مراحل التدريب الثلاث في برنامجنا الخاص بالطيارين المواطنين.

وخلال الحفل أعرب محمد علي شهدور أحد المتفوقين خلال فعاليات التخريج عن سعادته وقال: تعتبر التجربة التي مررنا بها خلال فترة التدريب صعبة وفي نفس الوقت مفيدة، ونوه أن عامل «الغربة» من أصعب تلك العوامل، ولكن مؤازرة الخريجين وتعاونهم ساهم في تخطي تلك العقبات.

وأكد شهدور أن الباب مفتوح للمواطنين لشغل وظائف في مجال الطيران، وهندسة الطيران، والإدارة الإقليمية وغيرها من الوظائف القيادية الأخرى.

وأشاد محمد الجنيبي بدور طيران الإمارات، وأعتبر أن أهم المراحل التي مر بها ضمن مراحل التدريب هي التعرف على عالم الطيران واحدث ما توصلت إليه من تقنيات حديثة. ودعا بدوره الشباب المواطن على الإقبال على هذه المهنة فالحاجة ماسة إليها.

كما أن طيران الإمارات تستلم طائرة جديدة بمعدل كل شهر. ونوه حسن العامري الحائز على جائزة أفضل طيار أن توقعات عالم الطيران تغيرت كليا وذلك بعد الانضمام إلى دورة التدريب، حيث توقع أن تكون مهنة الطيران أسهل مما تصور، ولكنه أكد أن الأمور تيسرت بعد الدورات التدريبية والخبرات التي اكتسبها على يد الخبراء والأساتذة ليصبح من أفضل الطيارين المتخرجين في الدورة.

ومن جهته قال عبدالرحمن الحامز: ان مراحل التدريب الثلاث التي مر بها طاقم التدريب لم تكن تعليمية وتدريبية فقط بعد أن أظهر خريجو هذه الدفعة روح الفريق الواحد في الدورات التي جرت خارج الدولة. ودعا الحامز كافة المواطنين إلى الانضمام إلى القطاعات الخاصة، والالتحاق إلى أسطول طيران الإمارات.

240 طياراً مواطناً

بلغ عدد الطيارين المواطنين في طيران الإمارات الآن إلى 240 طياراً، منهم 110 عاملين ما بين قبطان وضابط أول، والـ 130 الآخرون في مراحل مختلفة من البرنامج التدريبي.

وتسعى المجموعة لتخريج ما لا يقل عن 30 طياراً مواطناً سنوياً. وبلغت نسبة المواطنين الطيارين 15% من العدد الكلي للطيارين في طيران الإمارات. كما أن لدى طيران الإمارات حملة لاستقطاب المواطنين في مجال الطيران، والوظائف الإدارية الأخرى.

وقد أطلقت طيران الإمارات خدمات جديدة خلال العام الماضي إلى 6 محطات جديدة، كما ستضيف ثماني مدن جديدة إلى شبكة خطوطها خلال العام الجاري.

وتقوم الناقلة الآن بتسلم طلبياتها من الطائرات الجديدة بمعدل طائرة واحدة شهرياً لخدمة هذه التوسعات، وسوف تتسلم أول طائرة أ380 من الطراز العملاق في 28 يوليو المقبل.

دبي ـ أبوبكر الشيزاوي