أكد مايكل ويلفورد، الرئيس المشارك في فريق مهندسي التصميم الزلزالي للبنايات الشاهقة في مجلس البنايات الشاهقة والمساكن الحضرية أن معظم قوانين البناء الحالية في العالم ليست مناسبة للبنايات الشاهقة واستخدام هذه القوانين قد يؤدي الى نتائج غير مأمونة العواقب وخصوصا في المناطق المعرضة للزلازل، ووفقا فإنه ينبغي على جميع المهندسين المعماريين والمصممين والحكومات في جميع أنحاء العالم أن تكون على وعي بعدم قدرة البنايات الشاهقة المصممة باستخدام القوانين التقليدية من احتمال الهزات الأرضية القوية.
وأوضح ويلفورد، «إن قوانين البناء المستخدمة حاليا للبنايات الشاهقة في جميع أنحاء العالم والتي هي في مجملها تتبع الولايات المتحدة تم وضعها للتناسب مع التصاميم الزلازالية للمباني المتوسطة الارتفاع ولكن يجب التأكيد على أن التصميم والمعايير والخصائص الهيكلية التي تتحكم في السلوك الزلزالي للمباني الشاهقة تختلف عن تلك المتوسطة الارتفاع وعليه فيجب اتباع قوانين جديدة خاصة بالبنايات الشاهقة».
يشار أنه خلال المؤتمر العالمي الثامن لمجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية والذي عقد في دبي في مارس الماضي، قام المجلس بالإعلان عن أول مجموعة من التوصيات فيما يتعلق بالتصميم الزلازالي والمباني الشاهقة، هذه التوصيات قام بوضعها بالإضافة إلى ويلفورد كل من البروفسور اندرو ويتاكر من جامعة بافلو في نيويورك، والسيد رون كليمينكك من شركة حثء سياتل، واشنطن.
وأوصى المجلس باستخدام نهج جديد للبناء يعتمد على أساس الأداء على غرار التصميمات التي تعتمد في كل من اليابان والصين. وهذا يتطلب أن يتم تصميم بناء شاهق عن طريق الحاسوب ووضعه ضمن سلسلة من الأحداث التي تعتمد على محاكاة الزلزال وتحليل كيفية مقاومة للزلازل، هذا التحليل الحاسوبي يمكن أن يساعد المهندسين على وضع القوانين المناسبة للبناء واختبارها حاسوبياً.
من جهته، قال دافيد سكوت، رئيس مجلس إدارة مجلس المباني الشاهقة: «إن المجلس ملتزم بزيادة الوعي العام حول عدم كفاءة قوانين البناء الحالية للبنايات الشاهقة.
تاريخيا، التغير الوحيد الذي يطرأ على تصميم وقوانين البناء يحدث فقط بعد كل زلزال كبير ومدمر، ولكن نحن الآن في عصر الحاسوب والتطور والذي يمكننا من اختبار مدى تحمل البنايات الشاهقة للزلازل بقدر معقول من الثقة.
دبي - «البيان»