يضم مشروع «ريستليس بلانيت» أو الكوكب المرعب»، والذي يعد أحد أهم المعالم السياحية في «سيتي أوف أرابيا» فريق عمل كبير وعالمي مؤلف من أشهر مستشاري المتاحف العالميين وخبراء الروبوتات من اليابان والمدير الفني للمؤثرات الخاصة المستخدمة في أولمبياد بكين.

وعلى الرغم من عدم معرفتهم المسبقة، فإن تجمعهم معاً يشكل فريقاً لامعاً يعد القوة الدافعة وراء إبداع وتصميم «ريستليس بلانيت» أو الكوكب المرعب»، الحديقة الترفيهية المثيرة التي تقع في قلب مدينة «سيتي أوف أرابيا» والتي تقدر تكاليف إنشائها بحوالي 300 مليون دولار.

وقامت مجموعة إلياس ومصطفى كلداري، المجموعة المالكة لمشروع «سيتي أوف أرابيا»، باختيار أعضاء فريق التصميم فرداً فرداً، كما عينت «متحف التاريخ الطبيعي» بلندن ككبير للمستشارين في المشروع التعليمي الترفيهي الفريد «ريستليس بلانيت».

ويكمل فريق العمل المختص كل من المصمم العالمي جاك راوس، الذي يعد من رواد خبراء استقطاب الزوار في العالم، والدكتور جاك هورنر، المستشار العلمي في الأجزاء الثلاثة لفيلم التشويق الشهير «حديقة الديناصورات»، و«كوكورو كرياشينز»، إحدى الشركات الرائدة في عالم صناعة الديناصورات الإلكترونية المتحركة، ومهندس المؤثرات الثلاثية الأبعاد الفرنسي ييفز بيبين.

ويعد «ريستليس بلانيت» أو «الكوكب المرعب»، من أكثر المعالم إثارة وتشويقاً في «مول أوف أرابيا»، أحد أكبر مراكز التسوق في العالم وأهم العناصر التي تتكون منها «سيتي أوف أرابيا». وسيضم المشروع التثقيفي الترفيهي الضخم الذي يشمل متحفاً لعلوم الأرض وآخر للمجموعة الشمسية، أكبر حديقة للديناصورات الإلكترونية التي تحاكي المنقرضة في العالم.

وتعمل شركة «جاك راوس أسسوسييتش»، المملوكة لجاك راوس، على تطوير مشاريع ترفيهية عالمية على مدار العقدين الماضيين لعملاء كبار مثل استوديوهات يونيفيرسال، وليغو، وباراماونت وبروكتر أند غامبل»،

ويسعى القائمون على مشروع «ريستليس بلانيت» لإيجاد مجموعة كبيرة من الألعاب المذهلة والمشوقة، وستشمل رحلة رائعة بالقارب إلى حقبة الدهر الوسيط مروراً بالعصور التيراسية والجوراسية والطباشيرية.

وعلق راوس قائلاً: «نحن سعداء جداً لنعمل مع الدكتور جاك هورنر، فهو أحد ألمع العلماء بالتاريخ القديم في عصرنا هذا، وله تاريخ عريق في هذا المجال. أنا وجاك ولدنا في مونتانا، وإنه لمن الرائع أن نلتقى معاً في هذا المشروع الفريد في دبي».

واكتشف الدكتور هورنر أول أحفورة تعود لديناصور عندما كان يبلغ من العمر 8 سنوات، لكن اكتشافاته للديناصورات في مونتانا جعلته مشهوراً.

وكان أول من اكتشف بيضاً للديناصورات في أميركا الشمالية، وأول أعشاش لصغار الديناصورات في العالم، ونوعين جديدين بالكامل من الديناصورات.

وأضاف راوس قائلاً: «بالإضافة لمكتشفاته، فقد تحدى جاك المعتقدات السائدة عن الديناصورات. ووضع نظرية تقول بأن بعض الديناصورات كانت ذوات الدم الدافئ، وكانت تسافر في مجموعات؛ وكانت أكثر شبهاً بالثدييات والطيور أكثر من الزواحف».

وأضاف: «لقد أثارت معتقدات الدكتور جاك الجدل مرة أخرى في المجتمع العلمي، لكنه غالباً ما كان على حق في الماضي. ستكون مكتشفاته ضمن المعروضات في الكوكب المرعب «ريستليس بلانيت».

وتعمل «كوكور كرياشينز» على تصنيع الديناصورات المتحركة منذ ما يقارب 30 عاماً. وسيضم «ريستليس بلانيت» على أكثر من 110 ديناصورات إلكترونية متحركة، تتوزع بين 34 نوعاً مختلفاً.

أما ييفز بيبن، العضو الفعال الآخر في فريق عمل الكوكب المرعب، فهو الرجل الذي كان خلف أشهر الفعاليات العالمية مثل عرض الألفية لبرج إيفيل ومراسم افتتاح وإنهاء كأس العالم لعام 1998. وهو الآن يعمل على إبداع أكثر العروض إثارة في مشروع «ريستليس بلانيت»، ألا وهو «عرض القبة»، وهو عبارة عن ترجمة أخاذة لعنف الأرض وبنيتها الدرامية.

الكوكب المرعب

1400

سيضم مركز التسوق ما يفوق عن 1400 محل تجاري ويسعى بمساعدة الحديقة الترفيهية «ريستليس بلانيت» أو الكوكب المرعب لاستقطاب ما يزيد على 10 آلاف زائر في اليوم، حرص الأخوان إلياس ومصطفى كالداري على أهمية توفر فريق عمل مختص يضم أمهر الخبراء والمستشارين للنهوض بهذا المشروع الضخم. وأكد الخبراء على أن اختيار مجموعة كالداري لمتحف التاريخ الطبيعي بلندن ككبير للمستشارين كان خطوة طبيعية. ذلك أن المتحف يحقق نجاحاً باهراً ويعد من أكثر المتاحف شهرة في العالم.

دبي ـ «البيان»