قلصت الأسهم الأوروبية مكاسبها في المعاملات الصباحية أمس بعد تعليق أدلى به دويتشة بنك الألماني عن أكبر مساهميه مما أدى إلى تراجع أسهم البنوك عن المستويات المرتفعة التي سجلتها في الصباح.

وكان سهم دويتشة بنك ارتفع بعد تقرير إعلامي عن قيام ملياردير روسي بشراء حصة في أسهم البنك. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 2 .0 % إلى 08 .1274 نقطة، وكان المؤشر ارتفع في وقت سابق بنسبة 54 .0 %.

وكانت أسهم بنوك دويتشة وكريدي سويس ويو.بي.اس ارتفعت في الصباح في أعقاب تقرير نشرته حيفة كوميرسانت الاقتصادية اليومية وجاء فيه أن الملياردير الروسي سليمان كريموف يبيع أصولا روسيا لشراء حصص في البنوك الثلاثة وفي بنك مورجان ستانلي.

وقال مصدر ببنك استثمار كبير للصحيفة إن كريموف كان يملك ثلاثة في المئة من أسهم دويتشة بنك في نهاية العام الماضي.

وقال دويتشة بنك إن المعلومات التي لديه تشير إلى أن مساهمين اثنين فقط يملكان حصصا تزيد على ثلاثة في المئة وهما باركليز واكسا، وأدت هذه التصريحات إلى انخفاض أسهم دويتشة بنك ويو.بي.اس. وارتفع مؤشر نيكي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 2 .1 في المئة في نهاية المعاملات أمس مدعوما بمكاسب أسهم شركات التصدير بفعل تراجع سعر صرف الين.

وقفز سهم شركة داييشي سانكيو للأدوية بعد أن قالت صحيفة انها تعتزم التقدم بعرض لشراء شركة رانباكسي أكبر الشركات الهندية لإنتاج الأودية التي انتهت أجال براءاتها.

وارتفع مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 31 .162 نقطة أي بنسبة 2 .1 في المئة إلى 48 .14183 نقطة بعد انخفاضه يومين متتاليين. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 5 .0 في المئة إلى 03 .1390 نقطة.

وكان قد ارتفع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوى له مقابل الين الياباني منذ ثلاثة أشهر ونصف الشهر بعد أن أطلق مسؤولون بمجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» المزيد من التصريحات المتشددة بشأن التضخم مما عزز التوقعات برفع الفائدة الأميركية هذا العام.

ولفترة وجيزة انخفض اليورو الأوروبي إلى أدنى مستويات اليوم مقابل الدولار بعد أن قال يورجن ستارك عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي في تصريحات منشورة إن البنك لا يدرس إجراء سلسلة من زيادات الفائدة رغم أن المستثمرين يتوقعون زيادة في يوليو.

ورفعت بنوك مركزية في الأسابيع القليلة الماضية وتيرة تصريحاتها عن توقعات الفائدة وانضم مجلس الاحتياطي الاتحادي للبنك المركزي الأوروبي بقوله انه سيعمل أيضا على مكافحة الضغوط التضخمية رغم تباطؤ النمو الاقتصادي. ويقول محللون إن اقتران ارتفاع الأسعار بالضعف الاقتصادي يجعل من الصعب على الأسواق قياس توقعات الفائدة وان تصريحات المسؤولين قد توجه الأسواق في الأجل القصير.

وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 3 .0 في المئة إلى 5505 .1 دولار بعد هبوطها في وقت سابق أمس إلى 5454 .1 دولار بعد أن قال ستارك لنشرة بلومبيرغ إن البنك سيبذل كل ما يراه ضروريا لدعم توقعات التضخم.