قال عالم النفس مارك - رومان تراوتمان مدير المركز الألماني لدراسة وعلاج الخوف من الطيران إن «الناس الذين يمضون الوقت قبل السفر تماما للاستعداد المحموم للرحلة ولا يجدون الوقت الكافي للإعداد أو التطلع للرحلة يكونون عرضة لحمل مشاعر القلق هذه معهم على متن الطائرة ومن ثم يصبحون عرضة للخوف (من الطيران)».
ولذا يجب أن يكون التخطيط والإعداد لتمضية عطلة خاليا من أي شعور بالتوتر بقدر الإمكان. فهذه هي الوسيلة الوحيدة لضمان التمتع بالراحة خلال الرحلة. ولتجنب الشعور بالخوف خلال الطيران ينصح الخبراء بالاستماع إلى أي وسيلة ترفيه سمعية لصرف الشعور بالخوف.
وتفيد بعض التمرينات البسيطة قبل القيام بالرحلة في تقليل الشعور بالتوتر، وينصح تراوتمان الناس بعدم استخدام المهدئات لتقليل ذلك الشعور بالقلق.
ويقول تراوتمان: «الشعور بالتوتر يمكن أن يتطور على المدى الطويل بحيث لا تجدي العقاقير المضادة للتوتر معه نفعاً». وحذر الطبيب النفسي من أن بعض الأدوية التي تؤخذ من دون وصفة طبية بهدف تقليل الشعور بالتوتر يمكن أن يكون لها أثر عكسي. وفي بعض الأحيان التي يصاحب فيها التوتر شعور بالخوف تعمل تلك العقاقير على تفاقم الأعراض. (د ب أ)