حاولت الحكومة الأرجنتينية مواجهة احتجاجات المزارعين المستمرة في البلاد عبر التعهد بأنه سيتم استخدام الأموال الناتجة عن الزيادة في الرسوم المفروضة على صادرات فول الصويا، في تمويل برنامج اجتماعي يستهدف محاربة الفقر وتحسين الطرق الريفية وبناء المستشفيات والمنازل. وتختمر الأزمة، التي تشكل الإضرابات في قطاع الزراعة القوي في البلاد أحد أبرز سماتها، منذ مارس الماضي عندما بدأ سريان قرار رفع الرسوم المفروضة على صادرات فول الصويا وعباد الشمس وذلك للتماشي مع أسعار السوق العالمية.
وقال وزير الداخلية الأرجنتيني فلورنسيو راندازو «لن تكون هناك المزيد من المناقشات في مسألة الرسوم». وأعلنت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر هذا التعهد في وقت متأخر من مساء أمس الأول في خطاب أذيع على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون.
وزاد متوسط الرسم المفروض على صادرات فول الصويا من 35% إلى 43%. ووفقا للأسعار الحالية في الأسواق العالمية، فإن حصيلة الرسوم التي ستضخ في البرنامج الاجتماعي المزمع تطبيقه ستصل إلى أكثر من 9 .1 مليار دولار.
وقال رئيس الجمعية الريفية الأرجنتينية لوشيانو ميجوينس: «لا أحد يستطيع المجادلة فيما يتعلق بالغرض» الذي ستوجه إليه الأموال.
