يعود معرض العقارات الهندية الأكبر في العالم لدي مجدداً، وتستضيفه مدينة دبي لجذب إحدى أكبر جاليات المغتربين الهنود في العالم. ويتوقع لمعرض العقارات الهندية أن يشهد زيارة أكثر من 15000 مستثمر من المغتربين الهنود. ويستمر المعرض في الفترة من 12 - 41 يونيو 2008 في أرض المعارض بدبي من الساعة 11 صباحاً حتى 10 مساءً.

ويتميز المعرض بأكبر مجموعة من مطوري المشاريع العقارية الهندية وسيقدم منبراً شاملاً يوفر متطلبات كافة أطياف مستثمري العقارات وشرائحها المختلفة.

وقال سونيل جيسوال الرئيس التنفيذي لشركة سومانسا إفنتس ومبتكر معرض العقارات الهندية: «اهتمامنا سيكون على متابعة ما بدأناه - وذلك العمل على تقوية ودعم الموارد التي يحتاج إليها كل هندي مقيم في الإمارات، ما يمكنه من اتخاذ القرار الصحيح على أساس من المعلومات الصحيحة ويمنحه الاستثمار الأمثل. وفي هذا السياق، سيوفر معرض 2008 وهو الأكبر والأفضل، فرصة رائعة نتطلع من خلالها لتقديم مجموعة من خبراء العقارات ومطوري المشاريع لزوارنا».

وبالمقارنة مع معرض العام 2007، يشهد معرض عام 2008 نمواً بواقع 20% بحجمه وعروضه، حيث سيكشف النقاب هذا العام عن عدد من المواقع الجديدة والأماكن الهامة والصفقات المغرية حقاً، تقدمها نخبة من أشهر الأسماء في هذا القطاع. وسيتضمن معرض العقارات الهندية 2008 شركات وأسماء مثل هيراناداني، ك راهيجا، مانتري لتطوير العقارات، لودها جروب، برينس فاونديشن، نارايان جروب، يونيتك ليمتد وصحارى وغيرها.

ويتوقع لمعرض العقارات الهندية، مع انطلاق أكثر من 250 مشروعا عقاريا حالياً في الهند، أن يوفر عروضاً عقارية تصل قيمتها إلى 6 مليارات دولار أميركي، ما يجعله أكبر المعارض وأكثرها تنوعاً في العالم. كما أن هذا المعرض هو واحد من الفرص المعدودة التي توفر للهندي المغترب إمكانية الالتقاء مباشرة مع رواد هذا القطاع وجهاً لوجه.

وأضاف جيسوال: «لا شيء أفضل من العقار أو الأرض عندما تبحث عن الذهب! فالسوق الهندية تشهد فرصاً لا مثيل لها حالياً ليس للنمو فحسب بل للاستثمار أيضاً.

وقد أدت المبادرات الحكومية الهندية في موافقاتها على الاستثمار الأجنبي بواقع 100% في العقارات بالإضافة إلى السوق المالي المتوازن، إلى جذب استثمارات هائلة من القطاع العقاري». وبالإضافة إلى صفقات العقارات، سيوفر معرض العقارات الهندية سلسلة من الندوات التي ستغطي استشارات قانونية ومالية، التمويل العقاري والاستراتيجيات الاستثمارية.

وحسب تقرير لغرف التجارة والصناعة الهندية، كانت الفئات العمرية لشراء بيت سكني للاستعمال الشخصي من عام 2000 تتراوح بين 30 - 83 سنة، مقارنة مع 55 - 85 سنة قبل 20 سنة. وقد أتت تلك المعلومات لجمعية غرف التجارة والصناعة الهندية من مطوري عقارات مثل جئ، برافانث، اوماكس، يونيتك وغيرها. ومن العوامل الرئيسية لهذه التوجهات الإيجارات العالية والعقود غير المستدامة بين المالك والمستأجر، ارتفاع الدخل وتوافر التمويل حسب تقرير الجمعية.

ويقترح رواد المصارف الهندية بأن سعر الفائدة على قروض السكن قد تنخفض هذا العام ما سيرحب به الملايين من المشترين الذين شهدوا ارتفاعاً كبيراً خلال العامين الماضيين. ديباك باريخ من بئ توقع هبوط سعر الفائدة بواقع 20 - 52 نقطة في الربع الأول. ك ف كاماث من بنك ةةة أضاف أيضاً بأنه يتوقع أن يشهد انخفاضاً في سعر فائدة السكن في الربع الأول من العام المالي بدءاً من إبريل.

استثمارات

25

مليار درهم تتطلبها الهند خلال السنوات الخمس القادمة لاستثمارات في قطاع العقارات المدنية. وقد فتح هذا التطور المجال أمام الاستثمار الأجنبي في قطاع العقارات. وتم تخصيص 12 مليار دولار من الاستثمارات من صناديق للعامين المقبلين. ويتوقع أن يصل حجم المساحة التجارية المطلوبة حتى عام 2008 إلى 42 مليون قدم مربع.

دبي ـ «البيان»