كشف تشارلز تيلي - الرئيس التنفيذي للمعهد التخصصي للمحاسبة الإدارية (سيما - CIMA ) للبيان الاقتصادي خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق القصر حضره عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات عن لقاءه بمعالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وتوقع تيلي أن يتم توقيع مذكرة تفاهم بين (سيما ) ووزارة التربية والتعليم بالدولة خلال هذه الزيارة، وتعد (سيما) والتي تعتزم قريبا تأسيس مكتب تمثيل لها في الدولة أكبر هيكل عالمي للمحاسبة في العالم.
وبموجب تلك المذكرة ستقوم ( سيما ) بتقديم برامج تدريبية في حقل المحاسبة لطلاب الإمارات من خلال دعم وزارة التربية لتلك البرامج بحيث يتخرج الطالب بوظيفة محاسب على درجة عالية ومتقدمة من الاحتراف والكفاءة. بشهادة تحمل حروف ACMA أو SCMA مع استمرارية دعم (سيما) لهؤلاء الخريجين.
وقال تيلي نحن نركز من خلال برامجنا التدريبية على ثلاث مناطق: الأداء الإداري، تطوير الاستراتيجيات، المخاطر وإدارة المشاريع إلى جانب تركيزنا على توفير المهارات المطلوبة في حقل المحاسبة من أجل الارتقاء بأداء المؤسسات والشركات والدفع بأعمالها للأمام، وتأمل تيلي في أن تنجح (سيما) في جذب الطلاب الإماراتيين لبرامجها التدريبية في حقل المحاسبة.
وتحدث تيلي عن مشكلة نقص المهارات في العديد من التخصصات في العالم بما فيها قطاع إدارة الحسابات وأوصى تيلي الطلاب وخريجي المدارس بضرورة الحصول على مؤهل علمي، ودعا الطلاب الراغبين في دراسة الأعمال للحصول على شهادة المعهد التخصصي للمحاسبة الإدارية من ( سيما ) قائلا بأنها أفضل شهادة يمكن للطالب أن يحصل عليها في دراسة الأعمال.
وقال تيلي بأن دول العالم تمر حاليا بمراحل مثيرة جدا، فهناك العديد من التحديات على رأسها التحدي الذي تفرضه العولمة إلى جانب ارتفاع مستوى المخاطر والذي نراه من خلال الأزمات الائتمانية والفضائح المالية والعديد من الكوارث الذي بدأت مع بداية القرن الحالي في دول العالم.
ووصف تيلي اقتصاد الإمارات بكونه ينمو بصورة كبيرة مما يجعل تحقيق كفاءة الأداء خلال وقت قصير تحديا كبيرا بالنسبة للإمارات، وأضاف بأن استعانة الإمارات بخبرات المعهد التخصصي للمحاسبة الإدارية (سيما) من شأنه أن يساعد الإمارات على تحقيق أهداف نموها مؤكدا على أن (سيما) تتمتع بمكانة كبيرة في العالم.
وأرجع تيلي حدوث الأزمة الائتمانية في الولايات المتحدة لاتخاذ قرارات خاطئة فيما يتعلق بالإقراض، فتقديم القروض لمن لا يستطيع سدادها بالتأكيد سوف يخلق مشكلة على حد قول تيلي.
وأضاف بأن الأزمة الائتمانية في الولايات المتحدة لم تقتصر على مشكلة الإقراض السيئ ولكن المشكلة تفجرت بالإقراض السييء.
وأضاف بأن أزمة الائتمان الحاصلة أثرت على ثقة المستهلك، فالأزمة الائتمانية هي في حد ذاتها تمويل خاطئ، ولها انعكاساتها على الاقتصاد بشكل عام وعلى جميع البنوك والمنظمين أن يؤخذوا ذلك في الاعتبار. وتحدث تيلي عن القلق الذي يجتاح دول العالم تجاه طبيعة الإقراض المالي.
وأضاف قائلا بشكل عام هناك تنظيم للإقراض وبنوك قادرة على الوفاء بالتزاماتها وأنا أعتقد أنه نتيجة للأزمة الاقتصادية الحاصلة في الولايات المتحدة وانعكاساتها على بريطانيا ودول العالم الأخرى هناك إدراك بالمخاطر ومخاطبة لتلك القضية.
دبي ـ كفاية أولير