بيّنت أبحاث أجرتها في أوروبا مؤسسة «إبسوس موري» وشركة «ريسيرتش إن موشن» المدرجة في سوق نازداك للأسهم Nasdaq تحت رمز التداول (RIMM) وكذلك في سوق تورنتو TSX تحت رمز التداول (RIM)، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا قد تمكنت من تعزيز فرص فوزها بالأعمال من خلال استخدامها تقنية الهواتف النقالة. حيث فاز 62% من مالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة بجزء كبير من أعمالهم من خلال قدرتهم على الاستجابة للعملاء المرتقبين أثناء انتقالهم من مكان إلى آخر. وأوضح استبيان أجري مع 900 من مالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة في سبع دول في أوروبا الغربية أن التفاعل مع استفسارات العملاء (42%) والاتصال المستمر بالعملاء الحاليين (21%) هما القدرتان الأكثر أهمية للشركات الصغيرة والمتوسطة للمحافظة على علاقة جيدة مع قاعدة عملائهم الحالية والأهم من ذلك المحافظة على وجودها وتنمية أعمالها في المستقبل. وباعتبار أن 66% من هؤلاء الذين شملتهم الدراسة قد أوضحوا أنهم يسافرون مرتين على الأقل كل أسبوع، فإن النتائج توضح أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا تحتاج لضمان قدرتها على الاتصال مع الأفراد والوصول إلى المعلومات التي يريدونها بصرف النظر عن مكان تواجدهم. ووفقاً لاحصائيات الاتحاد الأوروبي، يوجد حوالي 23 مليون شركة صغيرة ومتوسطة في أوروبا تشكل 99% تقريباً من مجموع الشركات. وتوفر الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من 100 مليون وظيفة في مختلف أنحاء المنطقة وتستحوذ على نسبة كبيرة من النشاط الاقتصادي والمهني في أوروبا، وبالتالي فإن قدرتها على إدخال حلول جديدة مثل القدرة على الحركة وتحسين عمليات الأعمال تعتبر ذات أهمية خاصة لضمان استمرار نمو هذه الشركات في المستقبل.
وقال شارمين إغبيري نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وافريقيا بشركة «ريسيرتش إن موشن» معلقاً: «من الواضح أن الشركات الصغيرة والمتوسطة مستعدة للاستثمار بدرجة معقولة ومرنة فيما يتعلق بكيفية نمو أعمالها، حيث توضح الأبحاث أن الحلول النقالة تمثل ركناً أساسياً في نجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا، وبالتالي فإن استخدام الأدوات والإجراءات الصحيحة منذ البداية سيكون جانباً أساسياً في النجاح على المدى البعيد». وفيما يتعلق بتأسيس شركاتهم، أثبتت الدراسة تميزه من أجريت عليهم في استثماراتهم حيث أقاموا شركاتهم في بيوتهم بما يعادل ضعفي اقامتها في مكاتب مستأجرة أو مشتراة. وكان ذلك صحيحاً بصفة خاصة في المملكة المتحدة (76%) وألمانيا (67%)، على عكس الشركات الصغيرة والمتوسطة في إيطاليا والتي تفضل تأسيس الشركات في مكاتب مستأجرة (52%). ومن جهته، قال غاريث دير مدير الأبحاث بمؤسسة إبسوس موري موضحاً: «تدعم الأبحاث فكرة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا والتي تعمل في بيئة تنافسية، لن يتمكن أفرادها المحصورون في مكاتبهم من تحقيق النجاح الذي تريده تلك الشركات. ومن المؤكد أن التفاعل مع أصحاب المصالح أثناء الانتقال باستخدام الوسيلة التي يفضلونها يمكن أن يحقق فرقاً على المدى القصير والمدى البعيد.
دبي ـ «البيان»